رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٩١ - ٢ - في فهرسة الكتب المروية
٢- في فهرسة الكتب المرويّة:
ذكر المؤلّف في هذا الفهرست (١٣) كتابا- حسب تعدادنا- و أجاز لحفيده روايتها عنه، على المواصفات التي ذكرها.
و عدا بعض النقاط، فإنّ محتوى هذا الفهرست يتّسم بالقوّة و الوضوح و الفائدة التامّة المتوخاة من أمثاله من الفهارس.
و في مجال المقارنة بين هذا الفهرست، و ما هو المعروف بين الطائفة من الفهارس، اعني فهرستي الشيخ الطوسيّ، و النجاشيّ رحمهما اللّه، قمنا بالمقايسة التالية:
لقد ذكر الشيخ الطوسيّ و النجاشيّ، من طرق المؤلّف، الواردة في هذا الفهرست عددا قليلا، يعادل سدس ما ورد فيه من الطرق، كما يلي:
١- ذكرا- معا- الطرق الى الكتب المرقمة: [١٤]- و يتبعه الرقم [١٢٤]- و [١٤٠]- و يتبعه الرقم [١٢٥]- و [٧١] فقط.
٢- انفرد الشيخ الطوسيّ بذكر سند الكتابين [٣] و [١١٧].
و لم يذكر النجاشيّ هذين الطريقين.
٣- انفرد النجاشيّ بذكر أسانيد الكتب المرقمة: [٩] و [١١]- و يتبعه [٥٦]- و [٢٧]- و يتبعه [٢٨]- و [٣٢] و [٤٢] و [٤٣] و [٤٦] و [٤٨] و [٦٦] و [٦٧] و [٦٩]- و يتبعه [٣١]- و [٧٥] و [٧٩].
و لم يذكر الطوسيّ هذه الطرق.
٤- مجموع ما ذكره الشيخان الطوسيّ و النجاشيّ من طرق المؤلّف الواردة في هذا الكتاب هو (٢٣) طريقا، فقط.
و أمّا سائر الأسانيد المذكورة في كتابنا هذا، و البالغة (١٠٧) طريقا، فقد انفرد بإيرادها مؤلّفنا في هذا الكتاب.
و الفائدة العلميّة المنظورة لهذا: أنّ هذه الطرق تزيد دعما للطرق التي أوردها