رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٧٣ - ١ - ذكره عند الأعلام
كما أوردها بنصّها في كشكوله[١].
و قد اعتمدنا نسخته في هذا التحقيق أيضا.
و قال السيّد بحر العلوم عن الرسالة: و له في بيان أحوالهم و رجالهم رسالة عهد فيها إلى ابن ابنه، محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد ... و قد أجاز له جدّه في رسالته إليه جميع ما رواه من الكتب، و ذكر طريقه إلى أصحابها، و هي رواية الشيخ الفقيه أبي عبد اللّه، الحسين بن عبيد اللّه، الواسطيّ، الغضائريّ، شيخ الشيخ و النجاشيّ، و قد ألحق بها جملة من أحوال آل أعين، و بعض ما لم يقع منها لشيخه أبي غالب رضي اللّه عنه[٢].
ثمّ أورد السيّد بحر العلوم فصولا كبيرة من الرسالة في رجاله.
و اعتبرنا ما ذكره نسخة اعتمدناها في التحقيق أيضا.
و ذكرها شيخنا العلّامة الطهرانيّ، و قال عنها: إنّ هذه الإجازة المبسوطة أنفس إجازة وصلت إلينا من القدماء[٣].
كما أنّه استنسخ من الكتاب نسخة و قابلها بنسخ أخرى، و قد اعتمدنا نسخته في التحقيق.
و يشهد لجلالة الكتاب و قيمته التراثيّة، و أثره العلميّ في فنون الرجال و الحديث، و خاصّة في موضوع الطرق إلى الكتب و تصحيح الأسانيد المذكورة في الفهارس و الاثبات: توافر أعلام الرجال و الحديث و الفقه، على العمل فيه، بالاستنساخ و التعليق و النقل، مثل الشيخ الحرّ العامليّ، و الشيخ المحدّث البحرانيّ، و السيّد بحر العلوم، و السيّد الجهار سوقي الأصفهانيّ، و الشيخ العلّامة الرجالي شيخ الشريعة الأصفهانيّ، و شيخنا المحقّق الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ، و غيرهم.
و كان من مزيد نعمة اللّه علينا أن هدانا إلى العناية بالكتاب و هيّأ لنا نسخ
[١] كشكول البحرانيّ( ج ١ ص ١٨٠- و ما بعدها).