رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٢١٨ - عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، أبو أحمد
[-] عبيد اللّه بن زرارة بن أعين:
ذكره أبو غالب في أولاد «زرارة» و كذلك (غض) على ما في أكثر النسخ، و ذكره (قي) في أصحاب (ق) و قال بعده: و كان عبيد أحول، و هذا يعطي اتّحاده مع (عبيد)، و هو الذي جزم به السيّد بحر العلوم و الأستاذ الخوئي، و هو الصواب، لامور:
١- أن عامّة الرجاليّين أهملوا ترجمة «عبيد اللّه» بل عنونوا ل «عبيد» فلو كانا شخصين، لم يكن وجه لإهمال الأول مع روايته عن (ق) كما ذكره (قي).
٢- أنّ «عبيدا» أشهر ذكرا في تعداد أولاد زرارة و من ذكر «عبيد اللّه» لم يذكر «عبيدا»، و ليس ذلك إلّا من جهة الاتّحاد.
٣- جمع البرقيّ بين الاسمين في موضع واحد، و وصفه بالأحول، مع أن الاعلام الذين وصفوا عبيدا بذلك أهملوا ذكر عبيد اللّه.
٤- انّا لم نجد ذكرا لعبيد اللّه في شيء من الأسانيد مطلقا، فلا بدّ من إرادة عبيد منه، على فرض روايته عن (ق) كما هو ظاهر (قي).
الرسالة [٧/ د] و تكملتها [ف ١] قي، رجال السيّد بحر العلوم (١/ ٢٤٩) معجم (١١/ ٥٣).
[-] عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر، أبو أحمد:
هو ابن اخت سليمان بن الحسن، لامّه، و هو الأمير، ولي بغداد خلافة عن أخيه محمّد، ثمّ استقلّ بعده سنة (٢٥٣) زمن المعتزّ، و استخلف ابن أخيه محمّد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر على بغداد سنة (٢٧٧) فقبض عليه، و حبسه، و انقرض أمر الطاهرية من بغداد و خراسان سنة (٢٧٧).
روى عن أبي الصلت الهرويّ، و صنّف كتبا: كتاب الإشارة في اختيار الشعر، كتاب رسالته في السياسة الملوكيّة، كتاب مراسلاته لابن المعتزّ، كتاب البراعة و الفصاحة، كتاب شعره نحو مائة ورقة.
توفّي ليلة السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوّال سنة (٣).
الرسالة [ف ٥] الأغاني (٨/ ٨٨- ٩٧) النديم (١٣١ و ١٨٣) تاريخ بغداد (١/ ٣٤٠) المنتظم (٦/ ١١٧) وفيات الأعيان (١/ ٣٨٦) سير