رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١١٨ - ٥ سليمان و أولاده
[٥] [سليمان و أولاده]
و أمه أم ولد يقال لها رومية. و كان الحسن بن الجهم اشتراها جلبا[١] و معها ابنة لها صغيرة فرباها فخرجت بارعة الجمال و أدبها فأحسن[٢] أدبها فاشتريت لعبد الله ابن طاهر فأولدها عبيد الله بن عبد الله. و كان سليمان خال عبيد الله و انتقل إليه[٣] من الكوفة و باع عقاره بها في محلة بني أعين و خرج معه إلى خراسان عند خروجه إليها. فتزوج بنيسابور امرأة من وجوه أهلها و أرباب النعم فولدت له بنيسابور ابنا فسماه أحمد مات في حياة أبيه. و ولدت له جدي محمد بن سليمان. و عم أبي علي بن سليمان و أختا لهم[٤] تزوجها عند عود سليمان إلى الكوفة محمد بن يحيى
[١] الجلب- بفتحتين-: ما جلب القوم من سبي أو غنم، و يقال: جلبت الشيء جلبا، و الجلب:
سوق الشيء من موضع إلى آخر، و الفعل يجلبون. لسان العرب، مادّة( جلب).
و الجلب: الذين يجلبون السبي و المال للبيع، و ستذكر الكلمة في الفقرة[ ٧/ ج] أيضا.