رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٢١٧ - اري ٤٣ عبيد الله بن أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم ابن بكير بن أعين، أبو العباس، الكاتب، يعرف بالزراري
و قال أبو غالب: كان عبيد وافد الشيعة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد اللّه بن جعفر، و له في ذلك أحاديث كثيرة قد ذكرت في الكتب.
و له كتاب رواه جماعة، و حديثه في الأربعة.
أقول: و هو المسمّى «عبيد اللّه بن زرارة» كما يأتي.
تكملة الرسالة [ف ٤] ست [٣١٤ و ٤٧٠] قي جخ، جش [٦١٨] د (١/ ١٢٥ و ١٣٢) صه (١٢٧) النديم (٢٧٦) كا (ك ١ ب ١١٢ ح ٢٢) و (٢/ ك ٤ ب ٥٤ ج ١) الرسالة [ف ٣] و تكملتها [ف ١] جا (١/ ٥٢٤) و انظر: رجال السيّد بحر العلوم (١/ ٤٩- ٢٥٠).
اري [٤٣] عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم ابن بكير بن أعين، أبو العبّاس، الكاتب، يعرف بالزراريّ:
هو ابن أبي غالب، ذكره في الرسالة مخاطبا حفيده محمّد بن عبيد اللّه-: و رزقت أباك و سنّي (٢٨) سنة، و في سنة ولادته [٣١٣ ه] امتحنت محنة ... و لما صلح أبوك لسماع الحديث و سلوك طريقة أجدادي رحمهم اللّه، جذبته إلى ذلك فلم ينجذب.
و قال في (فهرسته): جزء فيه خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يوم الغدير، رواية الخليل، كان أبوك و ابن عمّه حضرا بعض سماعه.
و ترجمه الخطيب في (تاريخ بغداد): حدّث عن: أبي بكر ابن الأنباريّ، قال:
أنشدنا سنة (٣٢٧)، و حدّث عنه: القاضي أبو القاسم التنوخيّ، قال: كان أديبا شاعرا، أنشد لنفسه:
|
لي صديق قد صيغ من سوء عهد |
و رماني الزمان فيه بصدّ |
|
|
كان وجدي به فصار عليه |
و ظريف زوال وجد بوجد. |
|