رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٢١٠ - سنسن - زنة هدهد
الى الكوفة، فنزل بالقرب من المسجد الجامع، و كان عمّال الحرب و الخراج يركبون إلى سليمان، و سيّدنا أبو الحسن عليه السلام يكاتبه، و مات سليمان في طريق مكّة بعد (٢٥) بمدّة.
الرسالة [ف ٤ و ٥ و ٦/ ج].
[تمييز] سليمان بن سفيان، أبو داود، المسترقّ، المنشد:
قال (كش): مولى بني أعين من كندة.
أقول: هكذا في مطبوعاته و المنقولات عنه، لكنه خطأ صوابه ما في (جش) أنّه مولى كندة، ثمّ بني عديّ منهم.
كش [٥٧٧ و ٥٧٨] جش [٤٨٥].
[٢٨] سميع بن أعين بن سنسن:
نقل (غض) عن عليّ بن سليمان- عمّ والد أبي غالب- أنّ أولاد أعين كانوا عشرة، و عدّ منهم «سميعا».
تكملة الرسالة [ف ٤].
[٢٩] سميع بن عبد الرحمن بن أعين:
ذكره أبو غالب في أولاد «عبد الرحمن».
الرسالة [ف ٧/ د] و انظر رجال السيّد بحر العلوم (١/ ٤- ٢٤٥).
[-] سنسن- زنة هدهد-:
هو والد أعين، و قد اختلف في أصله على روايتين:
الأولى: ما ذكره أبو غالب بقوله: كان راهبا في بلد الروم، و ذكر أنّه من غسّان، ممّن دخل الروم في أوّل الإسلام، و أنّ ابنه اشتري جلبا لرجل من شيبان، و قيل: إنّه كان يدخل بلاد الإسلام بأمان فيزور ابنه أعين، ثمّ يعود إلى بلاده.
الثانية: ما ذكره عمّ والد أبي غالب من أنّ أعين كان رجلا من الفرس.
و انظر ما كتبناه عن أصل آل أعين في مقدّمة الرسالة.
و قد ورد اسمه مصحّفا الى «سنبس» في بعض المصادر.
الرسالة [ف ٧/ ج] و تكملتها [ف ٤] و مقدمتها (٣٩) ست [٣١٤] النديم (٢٧٦).