رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٢٠٩ - ٢٧ سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير من أعين
(١/ ٣٢٤) و الرسالة [ف ٧/ و].
و قد عنون له العامّة:
قال ابن أبي حاتم: روى عن أبي جعفر، يعني: الباقر عليه السلام، و نقل عن سفيان قوله: ما رأى أبا جعفر، و لكنّه كان يتتبع حديثه، و زاد ابن حجر: زرارة قلّما روى، و ضعّفه عامّة من بعدهم، و نسبوا إليه ما هو بريء منه[١].
الكامل لابن عديّ (٣/ ١٠٩٥) و الجرح و التعديل (٣/) و لسان (٢/ ٤٧٣) و كش [٤٧٩] معجم (٧/ ٢٤٩).
[٢٦] زيد بن بكير بن أعين:
ذكره جخ في أولاد «بكير» الستّة، و نقله السيّد بحر العلوم، و انظر ما ذكره أبو غالب عنهم، و تعليقنا على كلامه.
جخ (١٠٩) رجال السيّد بحر العلوم (١/ ٢٥٢) الرسالة [ف ٧/ د].
[٢٧] سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير من أعين:
هو جدّ والد أبي غالب، و قد تحدّث عن تاريخه بتفصيل، و ممّا قال: و أوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن، عليّ بن محمّد، صاحب العسكر عليه السلام، و كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال: «الزراريّ» تورية عنه و سترا له ثمّ اتسع ذلك و سمّينا به، و كان عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة و بغداد، و كان خال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر، و خرج معه إلى خراسان، ثمّ عاد
[١] و صنيعهم في هذه الترجمة من أمثلة إفراطهم في الجهل بمعارف الشيعة، فهؤلاء لا يعرفون عن أحوال زرارة ما هو مشهور لدينا، بل المتفق عليه عندنا، فتراهم حكموا عليه بقلّة الرواية! مع أنّ حديثه في الكتب الأربعة- فقط!، و بعنوان( زرارة) وحده!- يبلغ( ٢٠٩٤) رواية، و تناقلوا عدم رؤيته للباقر عليه السلام و عدم روايته عنه، مع ان ما رواه عنه بذلك العنوان يبلغ( ١٢٣٦) حديثا.
ثمّ إنّهم اختلقوا باسمه مذهبا سمّوه« الزراريّة» و قالوا إنّه رجع عن التشيّع، إلى غير ذلك من الترّهات!.
و لو تركوا التعرّض لما يجهلون، و ردّوه الى من يعلم، لما تورّطوا في هذه الجهالات، أعاذنا اللّه من الردى.