ثلاث رسائل
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
قاعدة نفي الحرج
٧ ص
(٣)
الفرق بين قاعدة «لا ضرر» و «لا حرج»
٩ ص
(٤)
المسألة الأولى مدرك القاعدة و مستندها
١١ ص
(٥)
عدّة آيات من القرآن الكريم
١١ ص
(٦)
الآية الأولى الواردة في سورة الحج
١١ ص
(٧)
التّحقيق في المراد من الآية الكريمة
١٢ ص
(٨)
من هم المخاطبون؟
١٣ ص
(٩)
هل كلمة
١٥ ص
(١٠)
آية أخرى تساعد في فهم هذه الآية و هي قوله تعالى وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
١٧ ص
(١١)
المراد بالظلم في المفهوم القرآني
٢٠ ص
(١٢)
شرط العصمة في الإمام
٢٢ ص
(١٣)
المراد من الأب و الذّرية
٢٥ ص
(١٤)
حلّ التعارض الظاهري بين الآيات
٢٧ ص
(١٥)
موقعية العترة من الرّسالة
٣٠ ص
(١٦)
هل المراد بالذّرية هم العرب بالخصوص؟
٣١ ص
(١٧)
الرّوايات الشّريفة في تفسير هذه الآية
٣٤ ص
(١٨)
من الذي سمّاهم بالمسلمين؟
٣٦ ص
(١٩)
مؤيّدات و قرائن على التفسير المختار
٣٧ ص
(٢٠)
الجهاد في اللَّه و الجهاد في سبيل اللَّه
٣٨ ص
(٢١)
رواية اصول الكافي
٤٠ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
٤١ ص
(٢٣)
عود إلى قاعدة الحرج
٤٢ ص
(٢٤)
الآية الثّانية مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ
٤٤ ص
(٢٥)
التعليل و رجوعه إلى الطهارات الثلاث
٤٧ ص
(٢٦)
مساعدة الظهور للاحتمال الأوّل
٥٠ ص
(٢٧)
الآية الثالثة يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَ لَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ
٥١ ص
(٢٨)
هل أنّ العسر مختصّ بالصوم؟
٥٣ ص
(٢٩)
الآية الرّابعة رَبَّنَا وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً
٥٤ ص
(٣٠)
الاستدلال بصدر الآية و بيان المراد من «الوسع»
٥٦ ص
(٣١)
الروايات الدالّة على القاعدة
٦١ ص
(٣٢)
الرواية الأولى
٦١ ص
(٣٣)
صحيحة فضيل بن يسار
٦١ ص
(٣٤)
الرواية الثانية
٦٨ ص
(٣٥)
الرواية المعروفة الواردة في أبواب الوضوء، نقلًا عن الشيخ الطوسي
٦٨ ص
(٣٦)
سند الرواية
٦٩ ص
(٣٧)
البحث في دلالة الرواية
٧١ ص
(٣٨)
رواية قرب الإسناد
٨٠ ص
(٣٩)
الرواية الثالثة موثقة أبي بصير
٨١ ص
(٤٠)
الرّواية الرابعة رواية محمد بن أبي نصر
٨٤ ص
(٤١)
الرواية و سوق المسلمين
٨٦ ص
(٤٢)
الرواية و ذكاة الحيوان
٨٧ ص
(٤٣)
دليل الإجماع على القاعدة
٨٩ ص
(٤٤)
دليل العقل
٩٠ ص
(٤٥)
الاستدلال بموارد التكليف بما لا يطاق
٩١ ص
(٤٦)
العناوين المختلفة للحرج
٩٤ ص
(٤٧)
العنوان الأوّل هو عنوان الحرج
٩٥ ص
(٤٨)
الاستدلال بالرّوايات
٩٩ ص
(٤٩)
الحرج و الإصر
٩٩ ص
(٥٠)
و أمّا العنوان الأخير، و هو عنوان العسر،
١٠١ ص
(٥١)
معنى العسر في العرف العامّ
١٠٤ ص
(٥٢)
مفاد القاعدة
١٠٧ ص
(٥٣)
نسبة قاعدة لا حرج إلى (قاعدة لا ضرر)
١٠٧ ص
(٥٤)
الآراء الأربعة في مدلول «لا ضرر»
١٠٨ ص
(٥٥)
النفي الحقيقي و الادّعائي
١٠٩ ص
(٥٦)
رأي الشيخ الشريعة المحقق الأصفهاني
١١١ ص
(٥٧)
الإمام الخميني و النهي الولائي
١١١ ص
(٥٨)
الأقوال الأربعة و قاعدة نفي الحرج
١١٣ ص
(٥٩)
هل يمكن الاستفادة من القرآن في الأحكام الولائية؟
١١٤ ص
(٦٠)
النفي الادّعائي و قاعدة نفي الحرج
١١٦ ص
(٦١)
الثمرة على اختلاف المباني
١١٧ ص
(٦٢)
آية الحرج و مفهوم الوصف
١٢٠ ص
(٦٣)
قاعدة لا حرج و الأدلّة المثبتة للأحكام
١٢٢ ص
(٦٤)
ردّ كلام صاحب الرياض و النراقي
١٢٦ ص
(٦٥)
قاعدة لا حرج و التخصيص
١٢٧ ص
(٦٦)
الموارد الحرجيّة في الشّريعة المقدّسة
١٢٩ ص
(٦٧)
التوفيق بين هذه الموارد و القاعدة
١٣٣ ص
(٦٨)
الاستفادة من ظهور الآية
١٣٥ ص
(٦٩)
جواب صاحب الفصول
١٣٦ ص
(٧٠)
الحرج من خلال الملاكات و المصلحة
١٣٨ ص
(٧١)
الحرج بالقياس إلى الحالة النفسيّة للمكلّف
١٤٠ ص
(٧٢)
القاعدة و إيقاع الإنسان نفسه في الحرج
١٤٠ ص
(٧٣)
حكومة حديث الرفع و قاعدة نفي الحرج
١٤١ ص
(٧٤)
الحرج الشخصي أو النوعي؟
١٤٤ ص
(٧٥)
موارد الحرج في كلام الشّهيد الأوّل
١٤٨ ص
(٧٦)
خلاصة البحث
١٤٩ ص
(٧٧)
قاعدة لا حرج و الأحكام غير الإلزاميّة
١٤٩ ص
(٧٨)
جريان القاعدة بالنسبة إلى أقسام الواجب
١٥١ ص
(٧٩)
قاعدة لا حرج و الوجوب التخييري
١٥٣ ص
(٨٠)
هل تدخل المحرّمات في التكاليف الحرجيّة؟
١٥٣ ص
(٨١)
جريان القاعدة في الأحكام الوضعية
١٥٥ ص
(٨٢)
قاعدة نفي الحرج نافية لا مثبتة
١٥٦ ص
(٨٣)
هل تقع العبادة بعد رفع الوجوب صحيحة؟
١٥٧ ص
(٨٤)
أدلّة القائلين بالبطلان
١٦٢ ص
(٨٥)
الدليل الأوّل خلاصة ما أفاده المرحوم المحقّق النائيني مع توضيح مختصر
١٦٢ ص
(٨٦)
الجواب على دليل المحقّق النائيني
١٦٤ ص
(٨٧)
جواب آخر على دليل المحقّق النائيني
١٦٥ ص
(٨٨)
الدّليل الثاني على البطلان
١٦٦ ص
(٨٩)
الجواب على الدليل الثاني
١٦٧ ص
(٩٠)
تحقيق المسألة
١٦٩ ص
(٩١)
إشكال و جواب
١٧٠ ص
(٩٢)
نتيجة البحث
١٧٢ ص
(٩٣)
بقي بحث أو بحثان في قاعدة (لا حرج)
١٧٤ ص
(٩٤)
التعارض بين «لا ضرر» و «لا حرج»
١٧٤ ص
(٩٥)
جريان القاعدة فيما إذا تحقّق الموضوع من ناحية المكلّف
١٧٧ ص
(٩٦)
الفجر في الليالي المقمرة
١٧٩ ص
(٩٧)
مقدمة خادمي
١٨١ ص
(٩٨)
ما هو حكم الصلاة و الصوم في الليالي المقمرة
١٨٢ ص
(٩٩)
و العمدة هو البحث عن الكتاب
١٨٣ ص
(١٠٠)
شأن نزول و مفاد قوله تعالى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
١٨٣ ص
(١٠١)
الكلام في الغاية أي غاية قوله تعالى حتّى يتبين لكم الخيط الأبيض
١٨٤ ص
(١٠٢)
مُلخّص نظر الإمام الخميني
١٨٩ ص
(١٠٣)
كلام المحقّق الهمداني في المسألة
١٩٢ ص
(١٠٤)
نقد نظرية الهمداني
١٩٣ ص
(١٠٥)
روايات الباب
١٩٥ ص
(١٠٦)
صحيحة علي بن مهزيار
١٩٥ ص
(١٠٧)
سند الرواية
١٩٥ ص
(١٠٨)
دلالة الرواية
١٩٦ ص
(١٠٩)
الأصل العملي في المسألة
٢٠٨ ص
(١١٠)
الشبهة الموضوعية
٢٠٨ ص
(١١١)
الشبهة الحكمية
٢٠٨ ص
(١١٢)
محصل الكلام
٢١٠ ص
(١١٣)
عدّة المرأة التي أخرجت رحمها
٢١٣ ص
(١١٤)
عدّة من لا تحيض و هي في سن من تحيض
٢٢٠ ص
(١١٥)
تكميل
٢٤١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص

ثلاث رسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣ - الرواية الثالثة موثقة أبي بصير

عذرة الإنسان و بول الصبيّ حيث نشاهد أنّ الإمام (عليه السلام) قرّر ذلك لأبي بصير، و لم يقل له: إنّه ليس صحيحاً أن نعطف بعضهم على‌ البعض الآخر، لأنّ البعض نجس و البعض الآخر ليس نجساً. و من هنا يمكننا أن نلتمس مسلكاً جديداً في فهم الرواية، و هو أن ننظر في إمكانيّة أن يكون الراوي قد قصد شيئاً آخر بسؤاله هذا. أي أنّ أبا بصير لا يريد أن يستفهم هل الماء الكرّ ينجس بملاقاته للنجاسة، أو لا؟ خاصّة إذا أخذنا بنظر الاعتبار أنّ أبا بصير من الرواة المعتمد عليهم، و من المستبعد أن يسأل مثل هذا السؤال، و لو كان السؤال: هل ينجس الماء القليل بالملاقاة، أو لا؟ لقيل: إنّ هذه مسألة فقهية اختلف فيها، أمّا لو تنجّس الماء بملاقاة الكرّ، فحينئذٍ لا يتمكّن الإنسان من تطهير أيّ شي‌ء، إذن من المستبعد جدّاً أن يسأل أبو بصير عن الماء الكرّ هل ينجس بالملاقاة أو لا ينجس. لذا يبدو من الأفضل أن نقول: إنّ سؤاله عن القذارة العرفية، أي هل يمكن للمكلّف أن يتوضّأ بماء الغدير و هو يرى‌ عذرة الإنسان و روث الدابّة، و يرى بامِّ عينه الصبي يتبوّل فيه؟ أي مع وجود مثل هذه القذارة العرفيّة هل يصحّ الوضوء من ماء الغدير لأجل تحصيل الطهارة؟ و جواب الإمام (عليه السلام) بقوله: «إن عرض في قلبك شي‌ء» يشعرنا بأنّ المقصود من السؤال هو هذا المعنى. أي أنّك قد يداخلك شي‌ء في قلبك من قبيل أنّ هذا الماء قذر و وسخ يحوي على‌ عذرة الإنسان و روث الدواب. فمع قذارته هل يصلح للوضوء؟ فيقول الإمام (عليه السلام): أخرج الماء بيدك حتّى‌ تذهب القذارة و يتجدّد الماء. و السؤال المطروح هنا: هل يحقّ لنا أن نحمل السؤال على‌ هذا المعنى‌. أو أن نقول بأنّ الرواية ناظرة إلى‌ انفعال و عدم انفعال الماء الكرّ؟ ثمّ قال الإمام (عليه السلام): «ثمّ توضّأ، فإنّ الدين ليس بمضيّق، ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي‌