أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٨ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف
٣- ..........
[قاف]: قال اللّه تعالى:
ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [٧٧].
قاف: بلفظ الحرف القاف من حروف المعجم، إن كان عربيا فهو منقول من الفعل الماضي من قولهم: قاف أثره يقوفه قوفا إذا اتبع أثره فيكون هذا الجبل يقوف أثر الأرض فيستدير حولها.
و قاف مذكور في القرآن: ذهب المفسرون إلى أنه الجبل المحيط بالأرض.
قالوا: و هو من زبرجدة خضراء، و إن خضرة السماء من خضرته.
قالوا: و أصله من الخضرة التي فوقه، و إن جبل قاف عرق منها.
قالوا: و أصول الجبال كلها من عرق جبل قاف.
ذكر بعضهم أن بينه و بين السماء مقدار قامة رجل.
و قيل: بل السماء مطبقة عليه، و زعم بعضهم أن وراءه عوالم و خلائق لا يعلمها إلّا اللّه تعالى. و منهم من زعم أن ما وراءه معدود من الآخرة و من حكمها، و أن الشمس تغرب فيه و تطلع منه، و هو السّتار لها عن الأرض، و تسميه القدماء البرز [٧٨].
[٧٧] سورة ق الآية ١.
[٧٨] معجم البلدان: ٤/ ٢٩٨.