أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٧ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف

٣- ..........

من جبال الشراة [٧٢] قرب الشويك‌ [٧٣].

و المشعر الحرام: و هو مزدلفة و جمع يسمى بها جميعا [٧٤].

*** [مشعر]: قال اللّه تعالى:

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ‌ [٧٥].

[المشعر]: العلم المتعبد من متعبداته و هو بين الصفا و المروة و هو مناسك الحج‌ [٧٦].

***


- لسبط من الأسباط، و مات موسى و بقي الحجر على أمره هناك، قيل إنه في قدر رأس (مراصد الاطلاع: ٣/ ١٤١٨).

[٧٢] جبال الشراة: جبال مرتفعة تأويه القرود لبني ليث، عن يسار عسفان، و به عقبة تذهب إلى الحجاز لمن سلك عسفان، يقال لها الخريطة، و الخريطة تلي الشراة: جبل صلد لا ينبت (مراصد الاطلاع: ٢/ ٧٨٨).

[٧٣] الشوبك: قعلة حصينة.

[٧٤] معجم البلدان: ٥/ ١٣٣- ١٣٤.

[٧٥] سورة البقرة الآية ١٩٨.

[٧٦] معجم البلدان: ١٣٣- ١٣٤.