أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٦ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف

٣- ..........

جمع: ضد التفرقة، و هو المزدلفة، و هو قزح، و هو المشعر، سمي جمعا لاجتماع الناس به، قال ابن هرمة:

بجمع و أخرى أسقفت بالمحصّب‌* * *سلا القلب، إلّا من تذكّر ليلة

عيون المها أنضين قدّام ربرب‌* * *و مجلس أبكار، كأن عيونها

و قال آخر:

تمنى أن يرى ليلى، بجمع‌* * * ليسكن قلبه مما يعاني‌ [٦٨]

فلما أن رآها خوّلته‌* * * بعادا، فتّ في عضد الأماني‌ [٦٩]

إذا سمح الزمان بها و ضنّت‌* * * عليّ، فأي ذنب للزمان؟ [٧٠]

و جمع أيضا: قلعة بوادي موسى (عليه السلام)‌ [٧١]،


[٦٦] سلا: طابت نفسه، و انكشف، و السلوة: كل ما يسلّي. المحصب: موضع رمي الحجاز بمنىّ.

[٦٧] عيون المها: أو المهاة: حيوان لبون من فصيلة البقر و من رتبة شفعية الأظلاف (المعجم الموحد للمصطلحات العلمية مصطلحات علم الحيوان). و البقرة الوحشية، و قد سميت بها الأنثى لا تساع عينيها و جمالهما. قال الشاعر علي بن الجهم:

عيون المها بين الرّصافة و الجسر* * * جلبن الهوى من حيث أدري و لا ادري‌

[٦٨] يسكن قلبه: هدأ و ارتاح.

[٦٩] خوّلته: دبرته في أمره و كفته. عضد الأماني: عون الأماني.

[٧٠] ضنت: بخلت بخلا شديدا.

[٧١] وادي موسى: منسوب إلى موسى بن عمران (عليه السلام)، واد في قبليّ بيت المقدس، بينه و بين أرض الحجاز واد حسن كثير الزيتون، سمي بذلك لأن موسى (عليه السلام) لما خرج من التيه و معه بنو إسرائيل كان معه الحجر الذي يخرج منه العيون، فلما وصل إلى هذا الوادي سمر الحجر في الجبل هناك فخرجت منه اثنتا عشرة عينا، و تفرّفت على اثنتي عشرة قرية، كل قرية-