المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١٦١ - الفصل الأول فى ذكر الاختلاف فى المهدى و أشهر من ادّعى المهدية
و روّجوه، و لم يزل أمرهم ظاهرا إلى أن أنقذ اللّه الأمة منهم و نصر الإسلام بصلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه اللّه، فاستنقذ الأمة الإسلامية منهم، و عادت مصر دار إسلام بعد أن كانت دار نفاق و إلحاد فى زمنهم
٤٣٤
.
١٠-و قال فى «الإشاعة» : (و ظهر أيضا رجل بجبال عقر أو العمادية من الأكراد يسمى «عبد اللّه» و يدّعى أنه شريف حسينى، و له ولد صغير ابن اثنتى عشرة سنة تقريبا قد سمّاه محمدا، و لقّبه «المهدى الموعود» ، و تبعه جماعة كثير من القبائل، و استولى على بعض القلاع، و ركب إليهم موالى الموصل، و وقع بينهم قتال و سفك دماء، و قد انهزم المدّعى و أخذ هو و ابنه إلى استانبول، ثم إن السلطان عفا عنهما، و منعهما من الرجوع إلى بلادهما، و ماتا جميعا)
٤٣٥
.
١١-محمد أحمد بن عبد اللّه المهدى السودانى «١٢٥٩- ١٣٠٢ هـ)
٤٣٦
(١٨٤٤-١٨٨٥ م) :
(ثائر، كان لحركته أثر كبير فى حياة السودان السياسية، ولد فى جزيرة «لبب» جنوب مدينة دنقلة، من أسرة اشتهر أنها حسينية النسب، و كان أبوه فقيها، فتعلم منه القراءة و الكتابة، و حفظ القرآن و هو فى الثانية عشر من عمره، و مات أبوه و هو صغير، فعمل مع عمه فى نجارة السفن مدة قصيرة، و ذهب إلى الخرطوم، فقرأ الفقه و التفسير، و تصوف) .
(و كان أهله يرسلون إليه بالمال القليل لينفقه على نفسه، و ليستعين به على قضاء حاجاته، و لكنه كان حين يصله المال يصيب منه حاجته، ثم يتصدق بما
[٤٣٤] «سيد البشر» ص (٧١) .
[٤٣٥] «الإشاعة» ص (١٢١-١٢٢) .
[٤٣٦] مصادر هذه الترجمة.
١- «الموسوعة الميسرة فى الأديان و المذاهب المعاصرة» ص (٤٦٥-٤٧١) .
٢- «الموسوعة الحركية» للأستاذ فتحى يكن ص (٢٢٩-٢٣٥) .
٣- «الأعلام» للزركلى (٦/٢٠) .
٤- «المهدية فى الإسلام» لسعد محمد حسن ص (١٩٩-٢٣٦) .
غ