المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١٤٥ - التأويل إخبار بمراد المتكلم لا إنشاء
صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و الأئمة (ع) كانوا قبل هذا العالم أنوارا، فجعلهم اللّه بعرشه محدقين، و جعل لهم من المنزلة و الزلفى ما لا يعلمه إلا اللّه) إلى أن قال: (و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع اللّه حالات لا يسعها ملك مقرب، و لا نبى مرسل)
٣٩٠
ا هـ.
و قال أيضا: (إن للإمام مقاما محمودا، و درجة سامية، و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات هذا الكون)
٣٩١
.
و قال أيضا: (و الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة)
٣٩٢
.
و قال أيضا: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها و اتباعها)
٣٩٣
.
قال الشيخ إحسان إلهى ظهير رحمه اللّه تعالى:
(و أما الثانى عشر الموهوم، فكفى فيه القول أنهم يصرحون فى كتبهم أنفسهم أنه لم يولد، و لم يعثر عليه، و لم ير له أثر مع كل التفتيش و التنقيب، ثم يحكون حكايات و ينسجون الأساطير، و يختلقون القصص و الأباطيل فى ولادته و أوصافه:
إما موجود ولد، و إما معدوم لم يولد؟غير مولود و مولود!و معدوم و موجود!)
٣٩٤
ا هـ.
ثم ساق النص الذى يفيد ذلك من ستة مراجع لهم، و حكى الإمام ابن حزم
[٣٩٠] «الحكومة الإسلامية» ص (٥٢) ، و إذا كان الخليفة الراشد على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال: «لا أوتى بأحد يفضلنى على أبى بكر و عمر إلا جلدته حد المفترى» ، فماذا كان يقول و يفعل لو أتى بمن يفضله، و من هم دونه حتى خرافة السرداب على الأنبياء، و المرسلين، و الملائكة المقربين؟!
سبحانك هذا بهتان مبين!
[٣٩١] «الحكومة الإسلامية» ص (٥٢) .
[٣٩٢] «السابق» ص (٩١) .
[٣٩٣] «السابق» ص (١١٣) .
[٣٩٤] «الشيعة و أهل البيت» ص (٢٩٤-٢٩٥) .