المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ٢٣٦
الشبهة الثالثة:
قولهم: «إن أحاديث الآحاد لا تفيد العلم» ٩٣
جواب هذه الشبهة على التسليم الجدلى بأن أحاديث المهدى آحادية ٩٣
أدلة إفادة خبر الواحد العلم ٩٥-١٠٩
الشبهة الرابعة:
قولهم: «أحاديث الآحاد لا يصح الاعتماد عليها فى المغيبات و العقائد» ١٠٩
دحض هذه الدعوى بالأدلة ١٠٩-١١٤
الشبهة الخامسة:
قولهم: «لا حجة إلا فيما رواه البخارى و مسلم، و ليس لأحاديث المهدى أصل فيهما و لا فى أحدهما» ١١٤
بحث طويل الذيل فى إبطال دعوى الاقتصار فى الاحتجاج بأحاديث الصحيحين، دون ما عداهما من كتب السنة، و ذكر نصوص العلماء فى ذلك، بما فيهما الشيخان رحمهما اللّه ١١٥-١٢٧
الشبهة السادسة:
احتجاجهم بحديث منكر، فيه: «لا مهدى إلا عيسى ابن مريم» ١٢٧-١٣٠
الشبهة السابعة:
قولهم: إن من العلماء من ضعّف أحاديث المهدى جميعها، و هو ابن خلدون ١٣١
إنكار العلماء على ابن خلدون-رحمه اللّه-تضعيفه أحاديث المهدى ١٣١-١٣٦
***