المهدي حقيقة ... لاخرافة
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
١٠ ص
(٣)
تنبيهات عامة
١٣ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٦ ص
(١٠)
٢٠ ص
(١١)
الباب الأول
٢٤ ص
(١٢)
الفصل الأول بعض الأحاديث الواردة فى شأن المهدى
٢٤ ص
(١٣)
المطلب الأول جملة أحاديث فيها التصريح بلقب المهدى
٢٤ ص
(١٤)
الحديث الأول
٢٤ ص
(١٥)
الحديث الثانى
٢٤ ص
(١٦)
الحديث الثالث
٢٦ ص
(١٧)
الحديث الرابع
٢٦ ص
(١٨)
الحديث الخامس
٢٧ ص
(١٩)
الحديث السادس
٢٨ ص
(٢٠)
الحديث السابع
٢٩ ص
(٢١)
الحديث الثامن
٣٠ ص
(٢٢)
المطلب الثانى ذكر أحاديث فيها صفة المهدى، و بعض أحواله
٣٣ ص
(٢٣)
الحديث التاسع
٣٣ ص
(٢٤)
الحديث العاشر
٣٤ ص
(٢٥)
الحديث الحادى عشر
٣٥ ص
(٢٦)
المطلب الثالث ذكر أحاديث يحتمل كونها فى شأن المهدى
٣٦ ص
(٢٧)
الحديث الثانى عشر
٣٦ ص
(٢٨)
الحديث الثالث عشر
٣٧ ص
(٢٩)
الحديث الرابع عشر
٣٧ ص
(٣٠)
الحديث الخامس عشر
٣٩ ص
(٣١)
الحديث السادس عشر
٣٩ ص
(٣٢)
الحديث السابع عشر
٤٠ ص
(٣٣)
الحديث الثامن عشر
٤٢ ص
(٣٤)
الحديث التاسع عشر
٤٢ ص
(٣٥)
الحديث العشرون
٤٤ ص
(٣٦)
الواحد و العشرون
٤٦ ص
(٣٧)
الثانى و العشرون
٤٦ ص
(٣٨)
ردّ شبهة، و دفع استشكال
٥١ ص
(٣٩)
فائدة المسيح عليه السلام نبّى، و صحابى
٥٤ ص
(٤٠)
الفصل الثانى اهتمام العلماء بأحاديث المهدى
٥٥ ص
(٤١)
المطلب الأول سرد أسماء الصحابة رضى اللّه عنهم الذين رووا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم أحاديث المهدى
٥٥ ص
(٤٢)
المطلب الثانى أسماء الأئمة الذين خرّجوا الأحاديث و الآثار الواردة فى المهدى فى كتبهم
٥٧ ص
(٤٣)
المطلب الثالث ذكر العلماء الذين صححوا أو حسنوا أحاديث المهدى
٥٩ ص
(٤٤)
المطلب الرابع علماء أفردوا أحاديث المهدى بالتصنيف
٦٣ ص
(٤٥)
الفصل الثالث نصوص أهل العلم فى إثبات حقيقة المهدى
٦٧ ص
(٤٦)
الباب الثانى شبهات و جوابها
٨٣ ص
(٤٧)
الفصل الأول شبهات علميّة مصطنعة
٨٣ ص
(٤٨)
هل فى القرآن إشارة إلى المهدى؟
٨٧ ص
(٤٩)
الفصل الثانى شبهات عقلية سقيمة
١٣٥ ص
(٥٠)
التأويل عدو الرسالات
١٤٢ ص
(٥١)
التأويل إخبار بمراد المتكلم لا إنشاء
١٤٣ ص
(٥٢)
الباب الثالث
١٥٦ ص
(٥٣)
الفصل الأول فى ذكر الاختلاف فى المهدى و أشهر من ادّعى المهدية
١٥٧ ص
(٥٤)
مقومات نجاح الحركة المهدية فى السودان
١٦٦ ص
(٥٥)
الفصل الثانى تنبيهات
١٧٧ ص
(٥٦)
الأول سوء فهم العوام لعقيدة لا يسوغ إنكارها أو تأويلها
١٧٧ ص
(٥٧)
الثانى ترقب حصول شىء من أشراط الساعة ليس منكرا ما لم يخل بشىء من التكاليف الشرعية
١٧٨ ص
(٥٨)
الثالث علامات قد تسبق ظهور المهدى
١٨٠ ص
(٥٩)
الفصل الثالث واقعنا و انتظار المهدى
١٨١ ص
(٦٠)
لابد من عودة الخلافة الراشدة و استعادة القدس قبل ظهور المهدى
١٨٩ ص
(٦١)
الخاتمة نسأل اللّه حسنها إذا بلغت الروح المنتهى
١٩٦ ص
(٦٢)
الفهارس العامة
١٩٧ ص
(٦٣)
أولا فهرس الأحاديث
١٩٨ ص
(٦٤)
ثانيا فهرس الآثار
٢٠٦ ص
(٦٥)
ثالثا فهرس الأعلام
٢٠٩ ص
(٦٦)
رابعا فهرس المراجع مرتبة ألفبائيّا
٢١٦ ص
(٦٧)
خامسا فهرس الموضوعات
٢٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

المهدي حقيقة ... لاخرافة - محمد بن اسماعيل - الصفحة ١٣٩ - الفصل الثانى شبهات عقلية سقيمة

رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و أن لا يعارض خبره بكيف؟و لم؟ و هل؟، فإن هذا عنوان فساد العقيدة، قال تعالى: فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاََ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمََّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً


٣٨٦

.

ثانيا:

أن اللّه تبارك و تعالى إذا أراد أمرا هيّأ أسبابه، و يسّر الوصول إليه، و هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قد ملأ الأرض قسطا و عدلا فى عشر سنين، و قد كانت قبل انتشار الإسلام فى خلافته قد ملئت ظلما و جورا، و هذا عمر بن عبد العزيز قد ملأ الأرض قسطا و عدلا فى سنتين و خمسة أشهر، و أخبر النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم أن المهدى يملأ الأرض قسطا و عدلا فى سبع سنين، و خبر الصادق المصدوق صلى اللّه عليه و على آله و سلم واقع لا محالة، و لا يستبعد وقوعه إلا من يشك فى عموم قدرة الرب تبارك و تعالى، و نفوذ مشيئته، أو يشك فى صدق النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم فيما أخبر به عما كان فى الماضى و عما يكون فى المستقبل.

ثالثا:

أن المهدى سيهيئه اللّه و يعدّه لتجديد الدين بأن يصلحه فى ليلة، ثم يؤيده اللّه تعالى بكرامة خارقة للعادة، و هى أن يخسف بالجيش الذى يقصده حينما يعوذ بالبيت الحرام فلعل هذا أحد أسباب التمكين له فى الأرض، و ليجزم الناس بعدئذ بأنه المهدى الذى أخبر عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم حقّا و صدقا.

رابعا:

و من المعلوم أن ثمار دعوة الأنبياء و آثارها فى العالمين أحد أعلام نبوتهم، و كل ما وقع فى هذه الأرض من آثار نبوة رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم من العدل و الرحمة و الخير إنما هو من أعلام نبوته صلى اللّه عليه و على آله و سلم،


[٣٨٦] [النساء: ٦٥].