مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣١٣ - فصل في الأشعار فيهم
|
عالم بالأمور غارت فلم |
تنجم و ما ذا يكون في الأنجام |
|
|
هؤلاء الأولى أقام بهم حجته |
ذو الجلال و الإكرام. |
|
الرضي
|
سقى الله المدينة من محل |
لباب الماء بالنطف العذاب |
|
|
و جاد على البقيع و ساكنيه |
رخى الذيل ملآن الوطاب |
|
|
و أعلام الغري و ما استباحت |
معالمها من الحسب اللباب |
|
|
و قبر بالطفوف يضم شلوا |
قضى ظمأ إلى برد الشراب |
|
|
و بغداد و سامرا و طوس |
هطول الودق منخرق العباب |
|
|
قبور تنطف العبرات فيها |
كما نطف البعير على الرواب |
|
|
صلاة الله تخفق كل يوم |
على تلك المعالم و القباب. |
|
و له
|
معشر منهم رسول الله و الكاشف |
الكرب إذا الكرب عرى |
|
|
صهره الباذل عنه نفسه |
و حسام الله في يوم الوغى |
|
|
أول الناس إلى الداعي الذي |
لم يقدم غيره لما دعا |
|
|
ثم سبطاه الشهيدان فذا |
بحسي السم و هذا بالظبى |
|
|
و علي و ابنه الباقر و الصادق |
القول و موسى و الرضا |
|
|
و علي و أبوه و ابنه |
و الذي ينتظر القوم غدا |
|
|
يا جبال المجد عزا و علا |
و بدور الأرض نورا و سنا |
|
|
أنتم الشافون من داء العما |
و غدا ساقون من حوض الروى. |
|
الحصكفي
|
حيدرة و الحسنان بعده |
ثم علي و ابنه محمد |
|
|
و جعفر الصادق و ابن جعفر |
موسى و يتلوه علي السيد |
|
|
أعني الرضا ثم ابنه محمد |
ثم علي ابنه المسدد |
|
|
و الحسن الثاني يتلو تلوه |
محمد بن الحسن المفتقد. |
|