مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٨٠ - فصل في معراجه ع
وَ وَجَّهَ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ وَ هُوَ يَقُولُ يَا لَهَا مِنْ عَظِيمَةٍ إِنْ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص إِلَى الْفَجْرِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى بَابِ أُمِّ هَانِئٍ فَقَالَ لَهُ انْطَلِقْ مَعِي فَأَدْخَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ بَنُو هَاشِمٍ فَسَلَّ أَبُو طَالِبٍ سَيْفَهُ عِنْدَ الْحِجْرِ ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا مَا مَعَكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ أَرَهُ مَا بَقِيَتْ مِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرَفُ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ لَقَدْ رَكِبْتَ مِنَّا عَظِيماً وَ أَصْبَحَ ص يُحَدِّثُهُمْ بِالْمِعْرَاجِ فَقِيلَ لَهُ صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ بِصُورَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ تُجَاهَ وَجْهِهِ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا يَسْأَلُونَهُ عَنْهُ فَقَالُوا أَيْنَ بَيْتُ فُلَانٍ وَ مَكَانُ كَذَا فَأَجَابَهُمْ فِي كُلِّ مَا سَأَلُوهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ-.
الحسين الباخرزي
|
طلبت وصاله دهرا طويلا |
فولدها القضاء وراء ضده |
|
|
فلما غبت عنه و غاب عني |
أتاني طارقا من بعد بعده |
|
|
مضت فقضت حوائجنا خبالا |
ف سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ |
|
غيره
|
عجبت لمن أسرى الإله بعبده |
من البيت ليلا نحو بيت المقدس |
|
آخر
|
دَنا فَتَدَلَّى فاكتسى حلة البهاء |
فقال له سلني فأعطيك ما تشاء |
|
الخبر زري
|
قلت للبدر لا تغيب و زرني |
و اسمت الوصل بالرضا لا التجافي[١] |
|
|
قال إني مع العشاء سآتي |
فارتقبني و لا تخف من خلافي |
|
|
قلت يا سيدي فهلا نهارا |
فهو أعلى لرقبة الايتلاف |
|
|
قال لي لا أريد تغيير رسم |
إنما البدر في الظلام يوافي |
|
[١] اسمت: امر من سمت يسمت بمعنى قصد.