مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٩ - فصل في الأشعار فيهم
|
و الصفوتان حسين قبله حسن |
حبل متين و عقد غير منفصم |
|
|
و تسعة كملت عد الشهور بهم |
على بيان من القرآن منتظم |
|
|
إذا قرأت براءة كنت واجده |
في شرح معنى شهور الحل و الحرم |
|
|
و قبلها سورة الأعراف في قصص |
الأنباء عن نقباء سادة بهم |
|
|
كانوا لموسى نجي الله فاتفقت |
أعدادهم عدة الأبراج للنجم |
|
|
و في النساء إذا ما كنت ثالثها |
فرض لطاعتهم من بارئ النسم |
|
|
و في الحواميم أيضا ذكر ودهم |
و ذكر فضلهم في النون و القلم. |
|
و لغيره
|
الله ربي ثم أحمد شافعي |
و علي لي ذخري ليوم معاد |
|
|
و الحسن المسموم و المقتول |
بالنهرين ظلما و الفتى السجاد |
|
|
و بباقر للعلم دنت و جعفر |
و بحبل موسى قد شددت عمادي |
|
|
ثم الرضا الطهر و الإمام محمد |
و علي عاشر سادتي و الحادي |
|
|
و القائم المهدي الذي يحيي به |
رب البرايا ميت كل بلاد |
|
|
اثنا عشر هم كالنجوم أئمتي |
ما مثلهم في حاضر أو باد. |
|
أنشد
|
سألتك بالإله و بالنبي |
و بالمدفون في أرض الغري |
|
|
و بالزهراء سيدة البرايا |
و بالمسموم في الماء الهني |
|
|
و بالمقتول ظلما و اعتداءً |
و ممنوعا من الماء الروي |
|
|
و بالسجاد للرحمن طوعا |
و باقر علمه البر التقي |
|
|
بصادق عصره قسما يمينا |
من الرحمن نور جعفري |
|
|
بحرمة ابنه موسى كموسى |
كليم الله حسبك من سمي |
|
|
و بالمدفون في أكناف طوس |
و بالمسموم بالرطب الجني |
|
|
بحق علينا بدرا تلألأ |
من الأشباح في الأفق العلى |
|
|
و بالحسن المقيم ب سر من رأى |
بسرداب حوى ابن العسكري |
|
|
و بالمهدي قائم آل طاها |
و دارس ذكر حقهم المضي. |
|