مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٦ - فصل في الأشعار فيهم
و له
|
نبي و الوصي و سيدان |
و زين العابدين و باقران |
|
|
و موسى و الرضا و الفاضلان |
بهم أرجو خلودي في الجنان |
|
. كشاجم
|
نبيي شفيعي و البتول و حيدر |
و سبطاه و السجاد و الباقر المجد |
|
|
بجعفر بموسى بالرضا بمحمد |
بنجل الرضا و العسكريين و المهدي. |
|
غيره
|
علي و ابناه و بحران و اللجة |
و موسى و طهراه و بران و الحجة |
|
|
أولئك آل المصطفى عترة الهدى |
فأفعالهم حق و أقوالهم حجة. |
|
غيره
|
أعوذ بذي العرش مما جنيت |
و رحمته ألجمة الواسعة |
|
|
و أهل العباء و آل الحسين |
أولي الأمر و الحجة التاسعة. |
|
آخر
|
أَعْدَدْتُ قَوْماً لِدُنْيَائِي وَ آخِرَتِي |
هُمُ النَّجَاةُ فَخَلِّ اللَّوْمَ يَا لَائِمُ |
|
|
عليَّ و ابنَيْهِ مُوسى جَعْفَراً حسناً |
محمداً وَ علياً و الرِّضَا القائم. |
|
محمد الموسوي
|
آمنت بالله و بالمصطفى |
و المرتضى و العترة الطاهرة |
|
|
هم خمسة يتلوهم سبعة |
حجتهم باطنة ظاهرة. |
|
و لنا
|
ميلاد من والاهم ظاهر |
و أم من عاداهم عاهرة |
|
|
ثلاثة أربعة خمسة |
أعددت للدنيا و للآخرة |
|
|
ما لي إلى غيرهم حاجة |
بعد نبي الله في الساهرة. |
|
الزاهي
|
والد الأسباط أنوار قلبي |
في مساي بهم و ابتكاري |
|