مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠٤ - فصل في النكت و الإشارات
|
خمس ميمات و عينان و فا |
معها جيم و حاءان و حا |
|
|
شفعاي يوم ألقاهم و نعم الشفعا |
و أعظم سورة الإخلاص و فيها عددهم أربع مرات و أن الم و حم في القرآن اثنا عشر و قال المفسرون حروف المعجم في أوائل السور سر الله و كذلك يستخرج من كهيعص اسم علي و فاطمة و في حم ثلاثة أحرف من محمد و في طه حرفان من فاطمة و في يس حرفان من الحسن و الحسين نظم
|
بأربعة كل يسمى محمدا |
و أربعة أسماؤهم كلهم علي |
|
|
و بالحسنين و الحسين و جعفر |
و موسى أجرني إنني لهم ولي |
|
و حروف أسمائهم اثنان و أربعون المكرر منها ثمانية و عشرون و غير المكرر اثنا عشر و هي علي حسن مجد رءوف و حروف المنقط من محمد إلى محمد اثنا عشر بيت
|
عليان موسى جعفر حسنان |
محمدان عليان الرضا و القائم |
|
و منها ما أظهر في العلوم الأعراض على ضربين أحدهما فعل الله تعالى و الآخر فعل لنا فأفعال الله تعالى اثنا عشر حياة قدرة شهوة بقاء لون طعم رائحة حرارة برودة رطوبة يبوسة فناء و يدل ذلك على أن الإمامة من فعله نصا و لا يكون اختيارا و أنهم اثنا عشر بناء أصول الفقه اثنا عشر الخطاب الأوامر النواهي العموم الخصوص المجمل البيان النسخ الأخبار الإجماع الأفعال القياس الاجتهاد الحظر الإباحة نحو اسم فعل حرف و يا من حروف النداء و هي اثنتا عشرة لفظة اثنتي عشرة من بين أخواتها معربة شرفت على أخواتها كما شرفت الأئمة بعد النبي على سائر الخلق.
الثلاثي اثنا عشر بناء و ذلك أن للفاء فتحة و ضمة و كسرة و للعين فتحة و ضمة و كسرة و سكون فهذه ثلاثة في أربعة فيكون اثنا عشر فالفاء المفتوحة نضربها في الأربعة الأوجه في العين فتخرج فعل فعل فعل فعل ثم تصرف ضمة الفاء في الأربعة الأوجه في العين فتخرج فعل فعل فعل فعل و تكسر الفاء فتخرج فعل فعل فعل فعل عشرة مستعملة و اثنان مهملان و هما فعل و فعل و قال الأخفش جاء الدئل و قال الليث و الوعل في الوعل فصار أحد عشر مستعملا و بقي واحد مهملا و هو بمنزلة المنتظر ع.