مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٠ - فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ الْمَوَدَّةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ الْعِصْمَةُ.
الناشي
|
قد نصب الله لكم مسددا[١] |
بالرشد و العصمة مأمون الغلط |
|
|
أحاط بالعلم و لا يصلح أن |
يدعى إمام من بعلم لم يحط |
|
|
من مثلكم يا آل طه و لكم |
في جنة الفردوس و الخلد خطط |
|
|
حب سواكم نفل و حبكم |
فرض من الله علينا مشترط |
|
|
يا طود إفضال بعيد المرتقى |
و بحر علم ما له يحويه شط |
|
|
كل الولاء إلا ولاكم باطل |
و كل جرم بولاكم منحبط |
|
النصوص قال الله تعالى في آدم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ و في موضع إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً وَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا و في موضع إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً و في موسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ و في موضع وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي و في طالوت إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ و في سائر الأنبياء و الأوصياء إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ. الحميري
|
هبة و ما وهب المليك لعبده |
يبقى و مهما لم يهب لم يوهب |
|
|
يمحو و يثبت ما يشاء و عنده |
علم الكتاب و علم ما لم يكتب |
|
[١] و في بعض النسخ: مسده.