مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥ - فصل في المنامات و الآيات
يملك منهم ملوك و ملكات على عدد الشرفات و كل ما هو آت آت ثم قضى سطيح مكانه فقدم عبد المسيح على كسرى و أخبره بما قال فقال إلي أن يملك منا أربعة عشر ملكا قد كانت أمور قال فملك منهم عشرة في أربع سنين و الباقون إلى أيام عثمان و كان سطيح ولد في سيل العرم فعاش إلى ملك ذي نواس أكثر من ثلاثين قرنا.
الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال بعث الله إلى كسرى ملكا وقت الهاجرة و قال يا كسرى تسلم أو أكسر هذه العصا فقال بهل بهل فانصرف عنه فدعا حراسه و قال من أدخل هذا الرجل علي فقالوا ما رأيناه ثم أتاه في العام المقبل و وقته فكان كما كان أولا ثم أتاه في العالم الثالث فقال تسلم أو أكسر هذه العصا فقال بهل بهل فكسر العصا ثم خرج فلم يلبث أن وثب عليه ابنه فقتله.
الأجل المرتضى
|
اطرحوا النهج و لم يحفلوا[١] |
بما لكم في محكم الذكر |
|
|
و استلبوا إرثكم منكم |
من غير حق بيد العسر |
|
|
كسرتم الدين و لم تعلموا |
و كسره الدين بلا جبر |
|
|
فيا لها مظلمة أولجت |
على رسول الله في القبر |
|
و كان يرى النور في آباء النبي ص خلفا عن سلف.
لما قصد أبرهة بن الصباح لهدم الكعبة أتاه عبد المطلب ليسترد منه إبله فقال تعلمني في مائة بعير و تترك دينك و دين آبائك و قد جئت لهدمه فقال عبد المطلب أنا رب الإبل و إن للبيت ربا سيمنعه منك فرد إليه إبله فانصرف إلى قريش فأخبرهم الخبر فأخذ بحلقة الباب قائلا
|
يا رب لا أرجو لهم سواكا |
يا رب فامنع منهم حماكا |
|
|
إن عدو البيت من عاداكا |
أمنعهم أن يخربوا قراكا[٢] |
|
[١] و في بعض النسخ: يحلفوا.
[٢] و في بعض النسخ: انهم لم يقهروا قواكا.