مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦٥ - فصل في أقربائه و خدامه ع
وَ لَهُ
|
وَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ نَتْبَعُ أَمْرَهُ |
إِذَا قَالَ فِينَا الْقَوْلَ لَا يُتَطَلَّعُ |
|
|
تَدَلَّى عَلَيْهِ الرُّوحُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ |
يُنَزِّلُ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ وَ يَرْفَعُ |
|
وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَوْلُهُ
|
وَ كَذَلِكَ قَدْ سَادَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ |
كُلَّ الْأَنَامِ وَ كَانَ آخِرَ مُرْسَلٍ |
|
وَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ قَوْلُهُ
|
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ عَبْدَهُ |
بِبُرْهَانِهِ وَ اللَّهُ أَعْلَى وَ أَمْجَدُ |
|
|
وَ شَقَّ لَهُ مِنْ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ |
وَ ذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ |
|
|
نَبِيٌّ أَتَانَا بَعْدَ بَأْسٍ وَ فَتْرَةٍ |
مِنَ الرُّسُلِ وَ الْأَوْثَانُ فِي الْأَرْضِ تُعْبَدُ |
|
|
تَعَالَيْتَ رَبَّ الْعَرْشِ مِنْ كُلِّ فَاحِشٍ |
فَإِيَّاكَ نَسْتَهْدِي وَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ |
|
وَ أَمَرَهُ النَّبِيُّ ص أَنْ يُجِيبَ أَبَا سُفْيَانَ فَقَالَ
|
أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي |
مُغَلْغَلَةً وَ قَدْ بَرِحَ الْخَفَاءُ |
|
|
بِأَنَّ سُيُوفَنَا تَرَكَتْكَ عَبْداً |
وَ عَبْدُ الدَّارِ سَادَتُهَا الْإِمَاءُ |
|
|
أَ تَهْجُوهُ وَ لَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ |
فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ |
|
|
هَجَوْتَ مُحَمَّداً بَرّاً حَنِيفاً |
أَمِينَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ |
|
|
أَ مَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ |
وَ يَمْدَحُهُ وَ يَنْصُرُهُ سَوَاءٌ |
|
|
فَإِنَّ أَبِي وَ وَالِدَتِي وَ عِرْضِي |
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ |
|
وَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ قَوْلُهُ
|
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذْ جَاءَ بِالْهُدَى |
وَ يَتْلُو كِتَاباً كَالْمَجَرَّةِ[١] نَيِّراً |
|
|
بَلَغْنَا السَّمَا فِي مَجْدِنَا وَ سَنَائِنَا |
وَ إِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَراً |
|
فَقَالَ النَّبِيُّ ع إِلَى أَيْنَ قَالَ الْجَنَّةِ فَقَالَ ع أَجَلْ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ
|
إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ |
مُهَنَّدٌ[٢] مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولٌ |
|
[١] المجرة: منطقه في السماء قوامها نجوم كثيرة لا يميزها البصر فيراها كبقعة بيضاء.
[٢] المهند: السيف المطبوع.- و المسلول من الشيء: المنتزع منه برفق.