مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦٤ - فصل في أقربائه و خدامه ع
صَدَقَاتِ بَنِي الْمُصْطَلَقِ وَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي دَارِمٍ وَ الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدْرٍ عَلَى صَدَقَاتِ عَوْفٍ وَ مَالِكَ بْنَ نُوَيْرَةَ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي يَرْبُوعٍ وَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ طَيٍّ وَ أَسَدٍ وَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ عَلَى صَدَقَاتِ فَزَارَةَ وَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ[١] وَ هُذَيْلٍ وَ كِنَانَةَ.
رُسُلُهُ بَعَثَ خَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُقَوْقِسِ وَ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ الْأَسَدِيِّ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ شِمْرٍ وَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى قَيْصَرَ وَ سَلِيطَ بْنَ عَمْرٍو الْعَامِرِيَّ إِلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَذَاقَةَ السَّهْمِيَّ إِلَى كِسْرَى وَ عُمَرَ بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ.
الْمُشَبَّهُونَ بِهِ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ مُسْلِمُ بْنُ مُعَتِّبِ بْنِ أَبِي لَهَبٍ. مَنْ هَاجَرَ مَعَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَامِرُ بْنُ فَهِيرَةَ وَ دَلِيلُهُمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطَ اللَّيْثِيُّ وَ خَلَّفَ عَلِيّاً مَعَ الْوَدَائِعِ[٢] فَلَمَّا سَلَّمَهَا إِلَى أَصْحَابِهَا لَحِقَ بِهِ فَخَرَجَ إِلَى الْغَارِ وَ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ع بِقُبَا.
خُدَّامُهُ مِنَ الْأَحْرَارِ أَنَسٌ وَ هِنْدٌ وَ أَسْمَاءُ ابْنَتَا خَارِجَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ وَ أَبُو الْحَمْرَاءِ وَ أَبُو الْخَلَفِ عُيُونُهُ الْخُزَاعِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَدْرَدَ الَّذِي حَلَقَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ خِرَاشُ بْنُ أُمَيَّةَ الْخُزَاعِيُّ وَ فِي حِجَّتِهِ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ نَضْرٍ الَّذِي حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ[٣] الَّذِي شَرِبَ دَمَ النَّبِيِّ ع فَخَطَبَ فِي الْأَشْرَافِ وَ أَبُو هِنْدٍ مَوْلَى فَرْوَةَ بْنِ عَمْرٍو الْبَيَاضِيِّ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ع إِنَّمَا أَبُو هِنْدٍ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَأَنْكِحُوهُ وَ انْكِحُوا إِلَيْهِ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ.
شُعَرَاؤُهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَوْلُهُ
|
وَ إِنِّي وَ إِنْ عَنَّفْتُمُونِي لَقَائِلٌ |
فَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ نَفْسِي وَ مَالِيَا |
|
|
أَطَعْنَاهُ لَمْ نَعْدِلْهُ فِينَا بِغَيْرِهِ |
شِهَاباً لَنَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَادِياً |
|
[١] مزينة كجهينة: قبيلة( ق).
[٢] و في بعض النسخ: على الودائع.
[٣] ابو طيبة: صححه الاكثر بالطاء المهملة ثمّ الياء المثناة التحتانية ثمّ الياء الموحدة و كان حجاما و اسمه نافع و قيل دينار و قيل ميسرة( بحار).