الحيوان
(١)
الجزء الأول
٣ ص
(٢)
مقدمة
٣ ص
(٣)
حياته
٤ ص
(٤)
مضمون الكتاب و قيمته
٤ ص
(٥)
عملي في الكتاب
٥ ص
(٦)
1- مؤلفات الجاحظ و الرد على من عابها
٧ ص
(٧)
2- لا تزر وازرة وزر أخرى
١٦ ص
(٨)
3- المفقأ و المعمى
١٦ ص
(٩)
4- ذبح العتيرة
١٧ ص
(١٠)
5- إمساك البقر عن شرب الماء
١٨ ص
(١١)
6- ذنب العطرق
١٩ ص
(١٢)
7- جناية اليهودي
٢٠ ص
(١٣)
8- قتل لقمان بن عاد لنسائه و ابنته
٢٠ ص
(١٤)
9- جزاء سنمّار
٢٢ ص
(١٥)
10- اهتمام العلماء بالملح و الفكاهات
٢٣ ص
(١٦)
11- أقسام الكائنات
٢٤ ص
(١٧)
12- تقسيم النامي
٢٤ ص
(١٨)
13- تقسيم الطير
٢٥ ص
(١٩)
14- تقسيم الحيوان
٢٧ ص
(٢٠)
15- أقسام البيان و وسائله
٢٩ ص
(٢١)
16- مقارنة بين الإنسان و الحيوان
٣٠ ص
(٢٢)
17- مزج الهزل بالجدّ في الكتاب
٣١ ص
(٢٣)
18- وصف الكتاب
٣١ ص
(٢٤)
19- حاجة بعض الناس إلى بعض
٣٤ ص
(٢٥)
20- آلة البيان
٣٥ ص
(٢٦)
21- خطوط الهند
٣٦ ص
(٢٧)
22- نفع الحساب
٣٦ ص
(٢٨)
23- فضل الكتابة
٣٧ ص
(٢٩)
24- فضل القلم و اللسان
٣٧ ص
(٣٠)
25- فضل اليد
٣٨ ص
(٣١)
26- فضل الكتاب
٣٨ ص
(٣٢)
27- أقوال لبعض العلماء في فضل الكتاب
٤٠ ص
(٣٣)
28- الإنفاق على الكتب
٤١ ص
(٣٤)
29- مغالاة الزنادقة بتحسين كتبهم
٤١ ص
(٣٥)
30- مسجد دمشق
٤٢ ص
(٣٦)
31- مضمون كتب الزنادقة
٤٢ ص
(٣٧)
32- فضل التعلم
٤٣ ص
(٣٨)
33- التخصص بضروب من العلم
٤٣ ص
(٣٩)
34- جمع الكتب و فضلها
٤٤ ص
(٤٠)
35- ضروب من الخطوط و منفعتها
٤٥ ص
(٤١)
36- أقوال الشعراء في الخط
٤٧ ص
(٤٢)
37- تدوين الكتابات القديمة
٤٩ ص
(٤٣)
38- فضل الخطوط
٤٩ ص
(٤٤)
39- الرقوم و الخطوط
٥٠ ص
(٤٥)
40- اللسان و القلم
٥٠ ص
(٤٦)
41- تخليد العرب و العجم لمآثرها
٥١ ص
(٤٧)
42- طمس آثار الأمم السالفة
٥٢ ص
(٤٨)
43- تاريخ الشعر العربي
٥٢ ص
(٤٩)
44- صعوبة ترجمة الشعر
٥٣ ص
(٥٠)
45- شرائط الترجمان
٥٤ ص
(٥١)
46- تحريف الكتب
٥٥ ص
(٥٢)
47- بين أنصار الكتب و أنصار الشعر
٥٦ ص
(٥٣)
48- فضل الحجاج فيما ابتدعه
٥٧ ص
(٥٤)
49- الجمازات
٥٨ ص
(٥٥)
50- الترغيب في اصطناع الكتاب
٥٨ ص
(٥٦)
51- الكتاب قد يفضل الكاتب
٥٩ ص
(٥٧)
52- أشرف الكتب
٥٩ ص
(٥٨)
53- مواصلة خدمة العلم
٦٠ ص
(٥٩)
54- فائدة كتب أبي حنيفة
٦٠ ص
(٦٠)
55- ضرورة تنقيح المؤلفات
٦٠ ص
(٦١)
56- الاستطراد في التأليف
٦١ ص
(٦٢)
57- مفاضلة بين الولد و الكتاب
٦١ ص
(٦٣)
58- لغة الكتب
٦١ ص
(٦٤)
59- قول صحار العبدي في الإيجاز
٦٢ ص
(٦٥)
60- صعوبة كتب الأخفش
٦٢ ص
(٦٦)
61- مواضع الاستطراد
٦٣ ص
(٦٧)
62- مخاطبة القرآن للعرب و بني إسرائيل
٦٤ ص
(٦٨)
63- شعر في صفة الكتب
٦٤ ص
(٦٩)
64- فضل الكتاب في نشر الأخبار
٦٥ ص
(٧٠)
65- تسخير الكتابة الأمور الدين و الدنيا
٦٦ ص
(٧١)
66- نظام التوريث عند فلاسفة اليونانية
٦٦ ص
(٧٢)
67- وراثة الكتب
٦٧ ص
(٧٣)
68- أوجه تأليف كتب العلم
٦٨ ص
(٧٤)
69- تشبيه الكلب بالخلق المركب
٦٩ ص
(٧٥)
70- الطبائع الملفقة
٦٩ ص
(٧٦)
باب ذكر ما يعتري الإنسان بعد الخصاء و كيف ما كان قبل الخصاء
٧٢ ص
(٧٧)
71- طرائف عبد الأعلى القاصّ
٧٢ ص
(٧٨)
72- طلب النسل
٧٣ ص
(٧٩)
73- سبب شره الخصي
٧٥ ص
(٨٠)
74- شدة نهم الإناث
٧٥ ص
(٨١)
75- صوت الخصي
٧٦ ص
(٨٢)
76- شعر الخصي
٧٦ ص
(٨٣)
77- ذوات اللحى و الشوارب
٧٧ ص
(٨٤)
78- مشي الخصي
٧٨ ص
(٨٥)
79- أثر الخصاء في الذكاء
٧٨ ص
(٨٦)
80- خصيان السند
٧٩ ص
(٨٧)
81- خصيان الحبشة و النوبة و السودان
٧٩ ص
(٨٨)
82- علقمة الفحل و علقمة الخصي
٨٠ ص
(٨٩)
83- أثر تحريف كتاب هشام بن عبد الملك
٨١ ص
(٩٠)
84- أبو همام السنوط
٨٢ ص
(٩١)
85- نسل منزوع البيضة اليسرى
٨٢ ص
(٩٢)
86- خصاء الروم
٨٣ ص
(٩٣)
87- خصاء الصابئة
٨٣ ص
(٩٤)
88- حديث أبي المبارك الصابي
٨٤ ص
(٩٥)
89- استئذان عثمان بن مظعون في الخصاء
٨٥ ص
(٩٦)
90- خصاء الجلب
٨٥ ص
(٩٧)
91- أنواع خصاء البهائم
٨٦ ص
(٩٨)
92- خصاء الناس
٨٦ ص
(٩٩)
93- خصاء البهائم
٨٧ ص
(١٠٠)
94- خصاء العرب لفحولة الإبل
٨٧ ص
(١٠١)
95- خصاء العرب للخيل
٨٨ ص
(١٠٢)
96- الخنذيذ
٨٨ ص
(١٠٣)
97- عبد اللّه بن الحارث و عبد الملك بن مروان
٨٩ ص
(١٠٤)
98- أخلاق الخصي
٨٩ ص
(١٠٥)
99- النتاج المركب
٩١ ص
(١٠٦)
100- أطول الحمير أعمارا
٩٢ ص
(١٠٧)
101- عير أبي سيارة
٩٢ ص
(١٠٨)
102- لهج ملوك فارس بالصيد
٩٣ ص
(١٠٩)
103- الحكمة في تخالف الميول
٩٣ ص
(١١٠)
104- خضوع النتاج المركب للطبيعة
٩٤ ص
(١١١)
105- الزرافة خلق مركّب
٩٤ ص
(١١٢)
106- النتاج المركب في الطيور
٩٥ ص
(١١٣)
107- زعم بعض الأعراب في الحرباء
٩٦ ص
(١١٤)
108- تسافد الثعلب و الهرّة الوحشية
٩٦ ص
(١١٥)
109- زعم بعضهم في حيوان سفينة نوح
٩٧ ص
(١١٦)
110- نهم سعد القرقرة
٩٧ ص
(١١٧)
111- زواج الأجناس المتباينة من الناس
٩٨ ص
(١١٨)
112- زعمهم في الخلق المركب
٩٨ ص
(١١٩)
113- مطر الضفادع و الشبابيط
٩٩ ص
(١٢٠)
114- غرور أبي واثلة و الخليل بن أحمد
٩٩ ص
(١٢١)
115- بيض الشبوط و تناسله
٩٩ ص
(١٢٢)
116- مواطن الشبوط
١٠٠ ص
(١٢٣)
117- رد على ما زعموا في الزرافة
١٠٠ ص
(١٢٤)
118- زعم الفرس في تقسيم الحيوان
١٠٠ ص
(١٢٥)
119- زعم في الإبل
١٠٠ ص
(١٢٦)
120- القول في الشيطان
١٠١ ص
(١٢٧)
121- ضرورة حذق اللغة
١٠٢ ص
(١٢٨)
122- الإبل الوحشية
١٠٢ ص
(١٢٩)
123- رد على ما زعموا من مطر الضفادع و الشبابيط
١٠٣ ص
(١٣٠)
124- امتناع التلاقح بين بعض الأجناس المتقاربة
١٠٣ ص
(١٣١)
125- أثر زواج الأجناس المتباينة من الناس
١٠٤ ص
(١٣٢)
126- أطول الناس أعمارا
١٠٤ ص
(١٣٣)
127- أثر النبيذ في عمر الإنسان
١٠٤ ص
(١٣٤)
128- ما يعرض للخصيان
١٠٥ ص
(١٣٥)
129- أقوال في خصاء الخيل
١٠٥ ص
(١٣٦)
130- وسم الحيوان
١٠٦ ص
(١٣٧)
131- وسم الإبل
١٠٦ ص
(١٣٨)
132- القول في نقص بعض أجزاء الحيوان أو نقضها أو إيلامها
١٠٧ ص
(١٣٩)
133- خصاء الإنسان
١٠٨ ص
(١٤٠)
134- ذكر محاسن الخصي و مساويه
١١٠ ص
(١٤١)
135- ما يدعو إلى الفساد
١١١ ص
(١٤٢)
136- زهد الناس فيما يملكونه و رغبتهم فيما ليس يملكونه
١١٢ ص
(١٤٣)
137- عقيل بن علفة و بناته
١١٣ ص
(١٤٤)
138- ميول الخصيان
١١٣ ص
(١٤٥)
139- نسك طوائف من الناس
١١٤ ص
(١٤٦)
140- الجماز و جارية آل جعفر
١١٥ ص
(١٤٧)
141- شعر في الخصاء
١١٥ ص
(١٤٨)
ذكر ما جاء في خصاء الدوابّ
١١٧ ص
(١٤٩)
142- خصاء الدواب
١١٧ ص
(١٥٠)
143- أقوال في النتاج المركب
١١٩ ص
(١٥١)
144- زعم لأرسطو في النتاج المركب
١٢٠ ص
(١٥٢)
145- تلاقح السبع و الكلبة
١٢٠ ص
(١٥٣)
146- أولاد السعلاة
١٢١ ص
(١٥٤)
147- ما زعموا في جرهم
١٢٢ ص
(١٥٥)
148- ما زعموا في بلقيس و ذي القرنين
١٢٣ ص
(١٥٦)
149- زواج الإنس بالجن
١٢٣ ص
(١٥٧)
150- تركيب النسناس
١٢٣ ص
(١٥٨)
151- زعم المجوس في بدء الخلق
١٢٤ ص
(١٥٩)
152- صديق إبليس و ختنه
١٢٤ ص
(١٦٠)
153- حوار في الكلب
١٢٥ ص
(١٦١)
154- حوار في الديك
١٢٧ ص
(١٦٢)
155- أكل الهرة أولادها
١٢٩ ص
(١٦٣)
156- رعاية الذئبة لولد الضبع
١٢٩ ص
(١٦٤)
157- رعاية الذئب لولد الضبع
١٣٠ ص
(١٦٥)
158- حمق بعض الطيور
١٣٠ ص
(١٦٦)
159- الفرخ و الفروج
١٣١ ص
(١٦٧)
160- حوار في الكلب و الديك
١٣٢ ص
(١٦٨)
161- تنوع الملكات و قوتها و ضرورة ظهورها
١٣٢ ص
(١٦٩)
162- من سار على غير طبعه
١٣٣ ص
(١٧٠)
163- امتزاج الخير بالشر من مصلحة الكون
١٣٤ ص
(١٧١)
164- الحكم الظاهر و الحكم الباطن
١٣٦ ص
(١٧٢)
165- التين و الزيتون
١٣٦ ص
(١٧٣)
166- التأمل في جناح البعوضة
١٣٧ ص
(١٧٤)
167- كلمات اللّه
١٣٧ ص
(١٧٥)
168- الموازنة و المقابلة بين نوعين
١٣٧ ص
(١٧٦)
169- تشبيه الإنسان بالقمر و الشمس و نحوهما
١٣٨ ص
(١٧٧)
170- تسمية الإنسان بالعالم الأصغر
١٣٩ ص
(١٧٨)
171- عود إلى الحوار في شأن الكلب و الديك
١٤٠ ص
(١٧٩)
172- دفاع عن المتكلمين
١٤٢ ص
(١٨٠)
173- نسك طوائف من الناس
١٤٢ ص
(١٨١)
باب مما قدّمنا ذكره، و بينه و بين ما ذكرنا بعض الفرق
١٤٤ ص
(١٨٢)
174- طائفة من الأمثال
١٤٤ ص
(١٨٣)
باب ما ذكر صاحب الديك من ذمّ الكلاب
١٤٦ ص
(١٨٤)
175- أكل الكلاب للحوم الناس
١٤٧ ص
(١٨٥)
176- ما أضيف من الحيوان إلى خبث الرائحة
١٤٨ ص
(١٨٦)
177- مأكل السبع
١٤٩ ص
(١٨٧)
178- ما قيل في السبع من الأمثال
١٥٠ ص
(١٨٨)
179- عيوب التيس و العنز
١٥١ ص
(١٨٩)
180- عود إلى القول في الديك و الكلاب
١٥٢ ص
(١٩٠)
181- رغبة الملوك و الأشراف في الدجاج
١٥٣ ص
(١٩١)
182- الشبوط أجود السمك
١٥٣ ص
(١٩٢)
183- لحم الخنزير
١٥٣ ص
(١٩٣)
184- فائدة الجري
١٥٣ ص
(١٩٤)
185- الأنوق و ما سمي بهذا الاسم
١٥٤ ص
(١٩٥)
186- ما قيل من الشعر في الجعل
١٥٤ ص
(١٩٦)
187- القرنبى
١٥٥ ص
(١٩٧)
188- خبث ريح الهدهد
١٥٦ ص
(١٩٨)
189- شعر في الهجاء
١٥٦ ص
(١٩٩)
190- نتن إبط الإنسان
١٥٩ ص
(٢٠٠)
191- فوائد العذرة
١٦٠ ص
(٢٠١)
192- أقوال لمسبّح الكناس
١٦٠ ص
(٢٠٢)
193- أنتن الجيف
١٦١ ص
(٢٠٣)
194- أطيب الأشياء رائحة و أنتنها
١٦١ ص
(٢٠٤)
195- ما قيل في الظربان
١٦١ ص
(٢٠٥)
196- أشعار العرب في هجاء الكلب
١٦٦ ص
(٢٠٦)
197- الفلحس و الأرشم
١٦٨ ص
(٢٠٧)
198- بين جرير و الراعي
١٦٩ ص
(٢٠٨)
199- أمثال في الكلاب
١٧٠ ص
(٢٠٩)
200- قتيل الكبش و قتيل العنز
١٧٠ ص
(٢١٠)
201- شعر في الهجاء
١٧١ ص
(٢١١)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب و لحوم الناس
١٧٦ ص
(٢١٢)
202- شعر في أكل لحوم الكلاب
١٧٦ ص
(٢١٣)
203- شعر في أكل لحوم الناس
١٧٧ ص
(٢١٤)
204- قتيل الكلاب
١٧٨ ص
(٢١٥)
205- أمثال أخرى في الكلب
١٧٨ ص
(٢١٦)
206- تأويل رؤيا الكلب
١٧٩ ص
(٢١٧)
207- شعر في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان ليس بينها الكلب
١٧٩ ص
(٢١٨)
208- قول أبي عبيدة في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان
١٨٢ ص
(٢١٩)
209- شعر في وصف الناقة
١٨٣ ص
(٢٢٠)
210- الرجوع في الهبة
١٨٥ ص
(٢٢١)
211- لؤم الكلب
١٨٥ ص
(٢٢٢)
212- جبن الكلب
١٨٦ ص
(٢٢٣)
213- نفي اللحن عن النظام
١٨٦ ص
(٢٢٤)
214- الإعراب و اللحن
١٨٦ ص
(٢٢٥)
214- عود إلى الحديث عن الكلب
١٨٧ ص
(٢٢٦)
215- سبب اختيار الليل للنوم
١٨٨ ص
(٢٢٧)
216- نوم الملوك
١٨٨ ص
(٢٢٨)
217- تلهي المحزون بالسماع
١٨٩ ص
(٢٢٩)
218- قول أم تأبط شرا في ولدها
١٨٩ ص
(٢٣٠)
219- ما ينبغي للأم في سياسة رضيعها حين بكائه
١٩٠ ص
(٢٣١)
220- القول في الصوت
١٩٠ ص
(٢٣٢)
221- نوادر ديسيموس اليوناني
١٩١ ص
(٢٣٣)
222- أمثال أخرى في الكلب
١٩٢ ص
(٢٣٤)
223- براقش
١٩٢ ص
(٢٣٥)
224- الجنّ و الحنّ
١٩٢ ص
(٢٣٦)
225- ما ورد من الحديث و الخبر في الكلاب
١٩٣ ص
(٢٣٧)
1-قتل الكلاب
١٩٣ ص
(٢٣٨)
2-دية الكلب
١٩٤ ص
(٢٣٩)
3-شأن الكلاب
١٩٤ ص
(٢٤٠)
226- المسخ من الحيوان
١٩٦ ص
(٢٤١)
227- أمور حدثت في دهر الأنبياء
١٩٧ ص
(٢٤٢)
228- ما يسمى شيطانا و ليس به
١٩٧ ص
(٢٤٣)
229- خرافات عن الجن
١٩٩ ص
(٢٤٤)
230- فضل الكلاب
١٩٩ ص
(٢٤٥)
231- قتل العامة للوزغ
٢٠١ ص
(٢٤٦)
232- قتل الفواسق
٢٠١ ص
(٢٤٧)
233- طائفة من المسائل
٢٠٣ ص
(٢٤٨)
234- كثرة أصناف الكلاب
٢٠٤ ص
(٢٤٩)
235- ما اشتق من اسم الكلب
٢٠٥ ص
(٢٥٠)
236- شعر له سبب بالكلب
٢٠٩ ص
(٢٥١)
237- ما قيل من الشعر في كليب
٢١١ ص
(٢٥٢)
238- أهون من تبالة على الحجاج
٢١٣ ص
(٢٥٣)
239- احتضار الحجاج و قول المنجّم
٢١٣ ص
(٢٥٤)
240- مذاهب العرب في تسمية أولادهم
٢١٤ ص
(٢٥٥)
241- الألفاظ الجاهلية المهجورة
٢١٥ ص
(٢٥٦)
242- الألفاظ الإسلامية المشتقة
٢١٨ ص
(٢٥٧)
243- كلمات للنبي صلى اللّه عليه و سلم، لم يتقدمه فيهن أحد
٢٢٢ ص
(٢٥٨)
244- شنشنة أعرفها من أخزم
٢٢٢ ص
(٢٥٩)
245- ما يكره من الكلام
٢٢٢ ص
(٢٦٠)
246- تصغير الكلام
٢٢٣ ص
(٢٦١)
247- رأي النظّام في بعض المفسرين
٢٢٨ ص
(٢٦٢)
248- تكلف بعض القضاة في أحكامهم
٢٣٠ ص
(٢٦٣)
249- رأي في فقه أبي حنيفة
٢٣١ ص
(٢٦٤)
250- الصّرورة
٢٣١ ص
(٢٦٥)
251- ألفاظ القرآن الكريم
٢٣١ ص
(٢٦٦)
252- ما اشتق من نباح الكلاب
٢٣٢ ص
(٢٦٧)
253- هجاء ضروب من الحيوان
٢٣٥ ص
(٢٦٨)
254- الشرف و الخمول في القبائل
٢٣٨ ص
(٢٦٩)
255- بكل واد بنو سعد
٢٣٩ ص
(٢٧٠)
256- قبائل في شطرها خير كثير و في الشطر الآخر شرف و ضعة
٢٣٩ ص
(٢٧١)
257- الحلف عند العرب
٢٤١ ص
(٢٧٢)
258- أثر الشعر في نباهة القبيلة
٢٤٢ ص
(٢٧٣)
259- بكاء العرب من الهجاء
٢٤٣ ص
(٢٧٤)
260- سبب خمول القبائل
٢٤٣ ص
(٢٧٥)
261- شعر في النباح و الاستنباح
٢٤٤ ص
(٢٧٦)
262- وفد قرحان
٢٤٦ ص
(٢٧٧)
263- قصص تتعلق بالكلاب
٢٤٦ ص
(٢٧٨)
264- جنايات الديك
٢٤٩ ص
(٢٧٩)
265- نفع الكلب
٢٥٠ ص
(٢٨٠)
266- العواء و ما قيل من الشعر فيه
٢٥٠ ص
(٢٨١)
267- ما قالوا في أنس الكلب و إلفه
٢٥٢ ص
(٢٨٢)
268- هجو الناس بهجو كلابهم
٢٥٥ ص
(٢٨٣)
269- حالة الكلب لسبب القرى من البرد
٢٥٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص

الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٧٢ - ٧١- طرائف عبد الأعلى القاصّ

باب ذكر ما يعتري الإنسان بعد الخصاء و كيف ما كان قبل الخصاء

قالوا: كلّ ذي ريح منتنة، و كلّ ذي دفر و صنان كريه المشمّة، كالنّسر و ما أشبهه، فإنّه متى خصي نقص نتنه و ذهب صنانه، غير الإنسان، فإنّ الخصيّ يكون أنتن، و صنانه أحدّ، و يعمّ أيضا خبث العرق سائر جسده، حتى لتوجد لأجسادهم رائحة لا تكون لغيرهم. فهذا هذا.

و كلّ شي‌ء من الحيوان يخصى فإنّ عظمه يدقّ، فإذا دقّ عظمه استرخى لحمه، و تبرّأ من عظمه، و عاد رخصا رطبا، بعد أن كان عضلا صلبا، و الإنسان إذا خصي طال عظمه و عرض، فخالف أيضا جميع الحيوان من هذا الوجه.

و تعرض للخصيان أيضا طول أقدام، و اعوجاج في أصابع اليد، و التواء في أصابع الرّجل، و ذلك من أوّل طعنهم في السنّ. و تعرض لهم سرعة التغيّر و التبدّل، و انقلاب من حدّ الرطوبة و البضاضة و ملاسة الجلد، و صفاء اللون و رقّته، و كثرة الماء و بريقه، إلى التكرّش و الكمود، و إلى التقبّض و التخدّد، و إلى الهزال، و سوء الحال. فهذا الباب يعرض للخصيان، و يعرض أيضا لمعالجي النبات من الأكرة من أهل الزرع و النخل، لأنّك ترى الخصيّ و كأنّ السيوف تلمع في لونه، و كأنّه مرآة صينيّة، و كأنه وذيلة مجلوّة، و كأنه جمّارة رطبة، و كأنه قضيب فضّة قد مسّه ذهب، و كأن في وجناته الورد، ثم لا يلبث كذلك إلا نسيئات‌ [١] يسيرة، حتى يذهب ذلك ذهابا لا يعود، و إن كان ذا خصب، و في عيش رغد، و في فراغ بال، و قلّة نصب.

٧١-[طرائف عبد الأعلى القاصّ‌]

و كان من طرائف ما يأتي به عبد الأعلى القاصّ، قوله في الخصي، و كان لغلبة


[١] النسيئات: المراد بها الوقت القليل.