الأذكار النووية - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٤٠٣ - باب رفع اليدين في الدعاء ثم مسح الوجه بهما
١٢٢٢ - وروينا في " صحيح البخاري " أيضا عن شداد بن أوس رضي الله عنه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " قلت : أبوء : بضم الباء وبعد الواو همزة ممدودة ، ومعناه : أقر وأعترف .
١٢٢٣ - وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : " كنا نعد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المجلس الواحد مائة مرة : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " قال الترمذي : حديث صحيح .
١٢٢٤ - وروينا في سنن أبي داود وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب " .
١٢٢٥ - وروينا في " صحيح مسلم " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم " .
١٢٢٦ - وروينا في سنن أبي داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ، ويستغفر ثلاثا " وقد تقدم هذا الحديث قريبا في " جامع الدعوات " .
١٢٢٧ - وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن مولى لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة " قال الترمذي : ليس إسناده بالقوي [٢] .
( ١ ) رواه أبو داود رقم ( ١٥١٨ ) في الصلاة ، باب في الاستغفار ، وابن ماجة رقم ( ٣٨١٩ ) ، ورواه أحمد في " المسند " رقم ( ٢٢٣٤ ) وفي سنده الحكم بن مصعب المخزومي ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات وفي الضعفاء أيضا ، وترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " ولم يذكر فيه جرحا ، وباقي رجاله ثقات .
[٢] وفيه جهالة مولى أبي بكر ، ولذلك قال الترمذي : حديث غريب ، إنما نعرفه من حديث أبي نضيرة وليس إسناده بالقوي .