الأذكار النووية - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٢٧٧ - باب المدح
مرارا - إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل : أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك ، وحسيبه الله ولا يزكني على الله أحدا " .
وأما أحاديث الإباحة فكثيرة لا تنحصر ، ولكن نشير إلى أطراف منها .
٧٩٧ - فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لأبي بكر رضي الله عنه : " ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ " .
٧٩٨ - وفي الحديث الآخر : " لست منهم " أي لست من الذين يسبلون أزرهم خيلاء .
٧٩٩ - وفي الحديث الآخر " يا أبا بكر لا تبك ، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا " .
٨٠٠ - وفي الحديث الآخر : " أرجو أن تكون منهم " أي من الذين يدعون من جميع أبواب الجنة لدخولها .
٨٠١ - وفي الحديث الآخر " ائذن له وبشره بالجنة " ٨٠٢ - وفي الحديث الآخر " أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان " .
٨٠٣ - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فرأيت قصرا ، فقلت : لمن هذا ؟ قالوا :
لعمر ، فأردت أن أدخله ، فذكرت غيرتك ، فقال عمر رضي الله عنه : بأبي وأمي يا رسول الله ، أعليك أغار ؟ " . ٨٠٤ - وفي الحديث الآخر : " يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا مجالا إلا سلك مجالا غير فجك " .
٨٠٥ - وفي الحديث الآخر : " افتح لعثمان وبشره بالجنة " .
٨٠٦ - وفي الحديث الآخر قال لعلي : " أنت مني وأنا منك " .
٨٠٧ - وفي الحديث الآخر قال لعلي : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ " .
٨٠٨ - وفي الحديث الآخر قال لبلال : " سمعت دف نعليك في الجنة " .
٨٠٩ - وفي الحديث الآخر قال لأبي بن كعب : " ليهنأك [١] العلم أبا المنذر " .
[١] الذي في " صحيح مسلم " : لهينك .