ولاية الأمر في عصر الغيبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٧٢ - دليل الانتخاب مع إجمال المنتخب
٣ ـ ما في « نهج البلاغة » أيضاً في كتاب له (عليه السلام) إلى طلحة والزُّبير :
« أمّا بعد فقد علمتما ـ وإن كتمتما ـ أني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أُبايعهم حتّى بايعوني ، وإنّكما ممن أرادني وبايعني ، وإنّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى اللّه من قريب ، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السّبيل بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية »[١] .
٤ ـ ما في « نهج البلاغة » أيضاً في كتاب له إلى معاوية : « إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماماً كان ذلك للّه رضاً ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاّه اللّه ما تولّى »[٢] .
ونقل ذلك أيضاً نصر بن مزاحم في كتاب « وقعة صفين »[٣] مع شيء من التفصيل مصدّراً الكلام بقوله : « أما بعد فإنّ بيعتي لزمتك وأنت بالشام ; لأ نّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ... » .
٥ ـ ما في « نهج البلاغة » أيضاً في كتاب له إلى معاوية : « لأ نّها بيعة واحدة
[١] نهج البلاغة : ١٠٢٦ ـ ١٠٢٧ ، الرسالة ٥٤ ، طبعة الفيض ، والصفحة ٤٤٥ ـ ٤٤٦ ، بحسب فهرسة الدكتور صبحي صالح .
[٢] نهج البلاغة : ٨٣١ ، الرسالة ٦ ، طبعة الفيض ، والصفحة : ٣٦٦ ـ ٣٦٧ ، فهرسة الدكتور صبحي صالح .
[٣] وقعة صفين : ٢٩ ، طبعة قم .