الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤ - ما هو القرض؟
٢- عقد القرض وشروطه
القرآن الكريم
قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ (البقرة، ٢٨٢)
السنة الشريفة
١- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«المؤمنون عند شروطهم.» [١]
٢
- وجاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن مجموعة من العقود والمعاملات لأنها غرر كلها [٢].
٣- وقال سماعة: سألته عن السَّلَم (وهو السَّلف [٣]) في الحرير والمتاع الذي يصنع في البلد الذي أنت فيه، قال: «نعم، إذا كان إلى أجل معلوم». وسألته عن السَّلم في الحيوان إذا وصفته إلى أجل، وعن السَّلَف في الطعام كيلًا معلوماً إلى أجلٍ معلوم، فقال: لا بأس به [٤].
الأحكام
ما هو القرض؟
١- القرض: عقد يقوم المالك بموجبه بتمليك مالٍ لآخر إلى أجل، على أن
[١] ١- وسائل الشيعة، ج ١٥، أبواب المهور، الباب ٢٠، ص ٣٠، ح ٤.
[٢] ٢- المصدر، ج ١٢، أبواب عقد البيع، الباب ١٢، ص ٢٦٦، ح ١٣.
[٣] ٣- ويعني السَّلم أو السَّلف: البيع الذي يكون الثمن فيه حالًا والبضاعة مؤجَّلة.
[٤] ٤- المصدر، ج ١٣، أبواب السَّلف، الباب ٣، ص ٥٩، ح ٨.