الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢ - السنة الشريفة
٢- حكم الإحسان
القرآن الكريم
قال الله سبحانه:
١- وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (النساء، ٣٦).
٢- ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل، ١٢٥).
٣- ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة، ٢٢٨)
٤-. .. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (النساء، ١٩).
٥- وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة، ٧١).
السنة الشريفة
١- سُئل الإمام الصادق عليه السلام: أي الأعمال أفضل؟ فقال:
«الصلاة لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله». [١]
٢- وروي عن الإمام الرضا عليه السلام:
«... وحرَّم الله عقوق الوالدين لما فيه من الخروج من التوقير لله عز وجل، والتوقير للوالدين ...». [٢]
[١] - وسائل الشيعة، ج ١٥، أبواب احكام الأولاد، الباب ٩٢، ص ٢٠٥، ح ٢.
[٢] - المصدر، الباب ١٠٤، ص ٢١٧، ح ٩.