الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩ - القرآن الكريم
وقال عليه السلام:
«برّوا أولادكم وأحسنوا إليهم، فإنهم يظنون أنكم ترزقونهم».
وقال أيضاً:
«إنما سمّوا الأبرار لأنهم بَرّوا الآباء والأبناء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله والداً أعان ولده على البرّ». [١]
٢- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«من أحبّ أن يخفّف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولًا، وبوالديه بارّاً، فإذا كان كذلك هوّن الله عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً». [٢]
٣- وقال عليه السلام:
«عليكم بحسن الجوار، فإن الله عز وجل أمر بذلك ...». [٣]
الأحكام
من حقائق الإحسان ومصاديقه التي ينبغي أن يجتهد المؤمن لادائها ما يلي:
١- الإحسان إلى الوالدين بكل ما أوتي الولد من حول، شريطة ألّا يبلغ حد الشرك بالله سبحانه وعصيان ما أمر به، ومن الإحسان إليهما إسداء الكلمة الطيبة إليهما، وتوفير الحياة الطيبة لهما، وذكرهما بأحسن ما فيهما، والدعاء لهما في حياتهما وبعد الوفاة.
٢- الإحسان إلى الذرية بحسن الادارة، وتقديم أحسن الخدمات إليهم. وبالذات في مجال إعدادهم لمستقبل أفضل، وتربيتهم بأحسن ما يمكن، وتزويجهم بأحسن الاكفاء.
٣- الإحسان إلى الزوجة بالمعاشرة معها بالمعروف، وحسن الخلق معها، وترفيهها بما أمكن ولو بكلمة حب حسنة، والصبر على أذاها، وأمرها ونهيها بما أمر الله به ونهى عنه.
[١] - بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٧٧، ح ٧٢.
[٢] - المصدر، ص ٨١، ح ٨٢.
[٣] - المصدر، ص ١٥٠، ح ١.