الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان)
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الفصل الاول الاحسان في الشريعة
٧ ص
(٣)
1 - بصائر الوحي في الإحسان
٩ ص
(٤)
السنة الشريفة
٩ ص
(٥)
بصائر الوحي
١٠ ص
(٦)
2 - حكم الإحسان
١٢ ص
(٧)
القرآن الكريم
١٢ ص
(٨)
السنة الشريفة
١٢ ص
(٩)
الأحكام
١٤ ص
(١٠)
3 - حقائق الإحسان
١٥ ص
(١١)
القرآن الكريم
١٥ ص
(١٢)
السنة الشريفة
١٥ ص
(١٣)
الأحكام
١٦ ص
(١٤)
4 - مصاديق الإحسان
١٨ ص
(١٥)
القرآن الكريم
١٨ ص
(١٦)
5 - الإحسان إلى المجتمع
٢١ ص
(١٧)
القرآن الكريم
٢١ ص
(١٨)
السنة الشريفة
٢٢ ص
(١٩)
الأحكام
٢٣ ص
(٢٠)
6 - علاقتنا بالمحسن
٢٥ ص
(٢١)
القرآن الكريم
٢٥ ص
(٢٢)
السنة الشريفة
٢٥ ص
(٢٣)
الأحكام
٢٦ ص
(٢٤)
تمهيد
٣١ ص
(٢٥)
1 - أحكام الدين
٣٢ ص
(٢٦)
السنة الشريفة
٣٢ ص
(٢٧)
الأحكام
٣٣ ص
(٢٨)
ما هو الدين؟
٣٣ ص
(٢٩)
الدين والأجل
٣٣ ص
(٣٠)
2 - عقد القرض وشروطه
٣٤ ص
(٣١)
السنة الشريفة
٣٤ ص
(٣٢)
الأحكام
٣٤ ص
(٣٣)
ما هو القرض؟
٣٤ ص
(٣٤)
شروط مال القرض
٣٥ ص
(٣٥)
المدة
٣٥ ص
(٣٦)
3 - أحكام الوفاء
٣٦ ص
(٣٧)
السنة الشريفة
٣٦ ص
(٣٨)
الأحكام
٣٧ ص
(٣٩)
4 - إلتزامات الدائن والمدين
٤٠ ص
(٤٠)
القرآن الكريم
٤٠ ص
(٤١)
السنة الشريفة
٤٠ ص
(٤٢)
الأحكام
٤١ ص
(٤٣)
5 - مستثنيات الدين
٤٣ ص
(٤٤)
السنة الشريفة
٤٣ ص
(٤٥)
الأحكام
٤٤ ص
(٤٦)
6 - القرض الربوي
٤٦ ص
(٤٧)
القرآن الكريم
٤٦ ص
(٤٨)
السنة الشريفة
٤٦ ص
(٤٩)
الأحكام
٤٧ ص
(٥٠)
7 - الأموال الربوية
٥٠ ص
(٥١)
القرآن الكريم
٥٠ ص
(٥٢)
السنة الشريفة
٥٠ ص
(٥٣)
الأحكام
٥١ ص
(٥٤)
1 - العارية وشروطها
٥٥ ص
(٥٥)
السنة الشريفة
٥٥ ص
(٥٦)
الأحكام
٥٥ ص
(٥٧)
ما هي العارية؟
٥٥ ص
(٥٨)
الايجاب و القبول
٥٦ ص
(٥٩)
المعير
٥٦ ص
(٦٠)
المستعير
٥٧ ص
(٦١)
2 - شروط الشيءالمعار
٥٨ ص
(٦٢)
السنة الشريفة
٥٨ ص
(٦٣)
الأحكام
٥٨ ص
(٦٤)
3 - إلتزامات المستعير
٦٠ ص
(٦٥)
السنة الشريفة
٦٠ ص
(٦٦)
الأحكام
٦١ ص
(٦٧)
4 - إلتزامات المعير
٦٣ ص
(٦٨)
السنة الشريفة
٦٣ ص
(٦٩)
الأحكام
٦٤ ص
(٧٠)
إلتزامات المعير
٦٤ ص
(٧١)
إعارة الغصب
٦٥ ص
(٧٢)
بطلان العارية
٦٥ ص
(٧٣)
1 - عقد الوديعة
٦٩ ص
(٧٤)
السنة الشريفة
٦٩ ص
(٧٥)
الأحكام
٧٠ ص
(٧٦)
ماهو عقد الوديعة؟
٧٠ ص
(٧٧)
الوديعة والرضا
٧٠ ص
(٧٨)
2 - شروط المتعاقدين وواجبات المودع
٧٢ ص
(٧٩)
السنة الشريفة
٧٢ ص
(٨٠)
الأحكام
٧٣ ص
(٨١)
أهلية المتعاقدين
٧٣ ص
(٨٢)
واجبات المودع
٧٣ ص
(٨٣)
فرعان
٧٤ ص
(٨٤)
3 - التلف والضمان
٧٦ ص
(٨٥)
السنة الشريفة
٧٦ ص
(٨٦)
الأحكام
٧٧ ص
(٨٧)
4 - بطلان الوديعة
٧٩ ص
(٨٨)
السنة الشريفة
٧٩ ص
(٨٩)
الأحكام
٧٩ ص
(٩٠)
بطلان الوديعة
٧٩ ص
(٩١)
مسائل متفرقة
٨٠ ص
(٩٢)
1 - عقد الهبة
٨٣ ص
(٩٣)
السنة الشريفة
٨٣ ص
(٩٤)
الأحكام
٨٤ ص
(٩٥)
ماهي الهبة؟
٨٤ ص
(٩٦)
أهلية المتعاقدين
٨٤ ص
(٩٧)
شروط الهبة
٨٤ ص
(٩٨)
2 - الرجوع في الهبة
٨٥ ص
(٩٩)
السنة الشريفة
٨٥ ص
(١٠٠)
الأحكام
٨٦ ص
(١٠١)
1 - عقد الرهن وشروطه
٩١ ص
(١٠٢)
السنة الشريفة
٩١ ص
(١٠٣)
الأحكام
٩٢ ص
(١٠٤)
ماهو الرهن؟
٩٢ ص
(١٠٥)
المتعاقدان
٩٢ ص
(١٠٦)
شروط المرهون
٩٣ ص
(١٠٧)
2 - إلتزامات الراهن والمرتهن
٩٤ ص
(١٠٨)
السنة الشريفة
٩٤ ص
(١٠٩)
الأحكام
٩٥ ص

الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦ - الأحكام

ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: «وأما قول الله عز وجل: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا إن أضجراك فلا تقل لهما أف، ولا تنهرهما إن ضرباك وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما، فذلك منك قول كريم. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقّة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما». [١]

٢- قال معمر بن خلّاد للإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام: أدعو لوالديّ إذا كانا لا يعرفان الحق؟. قال:

«أدع لهما، وتصدّق عنهما، وإن كانا حيّين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق». [٢]

٣- وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام:

«ما يمنع الرجل منكم أن يبرَّ والديه حيّين أو ميّتين: يصلّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عز وجل ببرّه وصلاته خيراً كثيراً». [٣]

٤- جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من أبرُّ؟ قال: أمك. قال: ثم مَن؟ قال: أمك. قال: ثم مَن؟ قال: أمك. قال: ثم مَن؟ قال: أباك. [٤]

الأحكام

١- يبدأ إحسان الإنسان إلى أبناء مجتمعه من أقرب الناس إليه؛ من والديه الذين أنجباه، وسهرا على تنمية جسمه وتربية روحه. ولقد حدّدت الشريعة أحكام الإحسان إليهما فيما يلي:

ألف: ألّا يقول لهما عند كبر سنهما «أف» ولا ينهرهما، وهذا يدل على حرمة إيذائهما بأي شكل من الأشكال وأنى كان السبب.


[١] - بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣٩، ح ٣.

[٢] - المصدر، ص ٤٧، ح ٨.

[٣] - المصدر، ص ٤٦، ح ٧.

[٤] - المصدر، ص ٤٩، ح ٩.