الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - السنة الشريفة
السنة الشريفة
١- روي عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال:
«إنكم لم تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء». [١]
٢- قال الإمام الصادق عليه السلام وهو يوصي جماعة من شيعته:
«عليكم بتقوى الله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الصحابة لمن صحبكم، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام. صلّوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واتبعوا جنائزهم، فإن أبي حدّثني: أن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم، إن كان فقيه كان منهم، وإن كان مؤذن كان منهم، وإن كان صاحب أمانة كان منهم، وإن كان صاحب وديعة كان منهم، وكذلك كونوا .. حبّبونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم». [٢]
٣- سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن حدِّ حُسن الخلق، فقال: «تليّن جناحك، وتطيّب كلامك، وتلقى أخاك ببشر حسن». [٣]
٤- وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«زينة العلم الإحسان». [٤]
٥- وقال النبي صلى الله عليه وآله .. لعلي عليه السلام:
«يا علي! ما من دار فيها فرحة إلّا تبعها مرحة، وما من همّ إلّا وله فرج، إلّا همّ أهل النار. إذا عملتَ سيئة فاتبعها بحسنة تمحها سريعاً، وعليك بصنائع الخير، فإنها تدفع مصارع السوء». [٥]
٦- وقال صلى الله عليه وآله:
«ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟ العفو عمّن ظلمك. وتصل من قطعك. والإحسان إلى من أساء إليك. وإعطاء من حرمك». [٦]
[١] - بحار الأنوار، ج ٧١، ص ١٥٩، ح ١٣.
[٢] - المصدر، ص ١٦٢، ح ٢٥.
[٣] - المصدر، ص ١٧١، ح ٣٩.
[٤] - المصدر، ص ٤١٨، ح ٤٠.
[٥] - المصدر، ج ٦٦، ص ٣٥٧.
[٦] - المصدر، ج ٦٨، ص ٣٩٩، ح ١