الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود الإحسان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - الأحكام
باء: أن يقول لهما قولًا كريماً يحافظ على كرامتهما، مما يدل على ضرورة إحترامهما بالكلمة الطيبة، حتى ولو كانت وجهات نظره مختلفة عن أنظارهما.
جيم: وأن يتواضع لهما تواضع رحمة، لا تواضع عبادة.
دال: أن يترحم عليهما- قبل أو بعد وفاتهما- ويدعو الله سبحانه أن يرحمهما كما ربياه صغيرا. وفي القرآن الكريم- كما في السنة الشريفة- نصوص حول دعاء المؤمن لوالديه.
٢- الإنفاق على الوالدين والزوجة والأولاد، من حقائق الإحسان إليهم، كما دلت أوامر الله تعالى في آيات من الذكر الحكيم.
وقال الفقهاء: أسباب النفقة ثلاثة: الزوجية والقرابة والملك. فإذا كانت الزوجة بعقد دائم ولم تكن ناشزة وجبت على الزوج نفقتها. وتجب النفقة بالنسب على الأبوين وان علوا، والأولاد وان نزلوا، بشرط فقرهم وعجزهم عن التكسب وحريتهم وقدرة المنفق.
٣- وقيمة الإحسان تتحقق اليوم بتأسيس جمعيات خيرية، والمساهمة فيها، وبالذات في البلاد التي تفقد قوانين الضمان الاجتماعي، وفي البلاد المنكوبة، حيث تشتد الحاجة إلى مثل هذه الجمعيات. ولا ينبغي لمسلم أن يبقى بعيداً عن الانتماء إلى إحدى المؤسسات التي تتحقق بها فريضة الإحسان إلى الاخرين.