بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
٧ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٢ ص
(٥)
١٥ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
٣٤ ص
(٨)
٣٧ ص
(٩)
٣٧ ص
(١٠)
٤١ ص
(١١)
٤١ ص
(١٢)
٤٦ ص
(١٣)
٤٩ ص
(١٤)
٥٢ ص
(١٥)
٥٦ ص
(١٦)
٦٢ ص
(١٧)
٦٢ ص
(١٨)
٦٣ ص
(١٩)
٦٣ ص
(٢٠)
٦٥ ص
(٢١)
٦٦ ص
(٢٢)
٦٦ ص
(٢٣)
٦٧ ص
(٢٤)
٦٨ ص
(٢٥)
٦٨ ص
(٢٦)
٦٨ ص
(٢٧)
٦٩ ص
(٢٨)
٧٠ ص
(٢٩)
٧٢ ص
(٣٠)
٧٣ ص
(٣١)
٧٤ ص
(٣٢)
٧٥ ص
(٣٣)
٧٥ ص
(٣٤)
٧٥ ص
(٣٥)
٧٥ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٧٩ ص
(٣٩)
٨٢ ص
(٤٠)
٨٤ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٤ ص
(٤٣)
٨٥ ص
(٤٤)
٨٦ ص
(٤٥)
٨٧ ص
(٤٦)
٨٧ ص
(٤٧)
٨٨ ص
(٤٨)
٨٩ ص
(٤٩)
٨٩ ص
(٥٠)
٨٩ ص
(٥١)
٨٩ ص
(٥٢)
٩١ ص
(٥٣)
٩١ ص
(٥٤)
٩١ ص
(٥٥)
٩١ ص
(٥٦)
٩٤ ص
(٥٧)
٩٦ ص
(٥٨)
١٠٠ ص
(٥٩)
١٠٢ ص
(٦٠)
١٠٤ ص
(٦١)
١٠٤ ص
(٦٢)
١٠٧ ص
(٦٣)
١١١ ص
(٦٤)
١١٢ ص
(٦٥)
١١٣ ص
(٦٦)
١١٤ ص
(٦٧)
١١٤ ص
(٦٨)
١١٤ ص
(٦٩)
١١٧ ص
(٧٠)
١١٧ ص
(٧١)
١١٨ ص
(٧٢)
١١٨ ص
(٧٣)
١٢١ ص
(٧٤)
١٢٢ ص
(٧٥)
١٢٣ ص
(٧٦)
١٢٣ ص
(٧٧)
١٢٤ ص
(٧٨)
١٢٤ ص
(٧٩)
١٢٥ ص
(٨٠)
١٢٧ ص
(٨١)
١٢٧ ص
(٨٢)
١٢٨ ص
(٨٣)
١٢٨ ص
(٨٤)
١٢٨ ص
(٨٥)
١٢٨ ص
(٨٦)
١٢٩ ص
(٨٧)
١٣٠ ص
(٨٨)
١٣٠ ص
(٨٩)
١٣٠ ص
(٩٠)
١٣٠ ص
(٩١)
١٣٢ ص
(٩٢)
١٣٢ ص
(٩٣)
١٣٣ ص
(٩٤)
١٣٣ ص
(٩٥)
١٣٤ ص
(٩٦)
١٣٤ ص
(٩٧)
١٣٥ ص
(٩٨)
١٣٦ ص
(٩٩)
١٣٦ ص
(١٠٠)
١٣٦ ص
(١٠١)
١٣٦ ص
(١٠٢)
١٣٧ ص
(١٠٣)
١٣٧ ص
(١٠٤)
١٣٨ ص
(١٠٥)
١٣٨ ص
(١٠٦)
١٣٩ ص
(١٠٧)
١٤٠ ص
(١٠٨)
١٤١ ص
(١٠٩)
١٤١ ص
(١١٠)
١٤٣ ص
(١١١)
١٤٣ ص
(١١٢)
١٤٣ ص
(١١٣)
١٤٤ ص
(١١٤)
١٤٥ ص
(١١٥)
١٤٥ ص
(١١٦)
١٤٥ ص
(١١٧)
١٤٥ ص
(١١٨)
١٤٦ ص
(١١٩)
١٤٧ ص
(١٢٠)
١٤٨ ص
(١٢١)
١٤٨ ص
(١٢٢)
١٤٩ ص
(١٢٣)
١٥٠ ص
(١٢٤)
١٥٠ ص
(١٢٥)
١٥١ ص
(١٢٦)
١٥٢ ص
(١٢٧)
١٥٢ ص
(١٢٨)
١٥٣ ص
(١٢٩)
١٥٥ ص
(١٣٠)
١٥٦ ص
(١٣١)
١٥٦ ص
(١٣٢)
١٥٦ ص
(١٣٣)
١٥٦ ص
(١٣٤)
١٥٩ ص
(١٣٥)
١٦٠ ص
(١٣٦)
١٦١ ص
(١٣٧)
١٦٣ ص
(١٣٨)
١٦٤ ص
(١٣٩)
١٦٥ ص
(١٤٠)
١٦٥ ص
(١٤١)
١٦٧ ص
(١٤٢)
١٦٧ ص
(١٤٣)
١٦٨ ص
(١٤٤)
١٦٩ ص
(١٤٥)
١٧٠ ص
(١٤٦)
١٧٠ ص
(١٤٧)
١٧٠ ص
(١٤٨)
١٧١ ص
(١٤٩)
١٧١ ص
(١٥٠)
١٧٢ ص
(١٥١)
١٧٢ ص
(١٥٢)
١٧٢ ص
(١٥٣)
١٧٣ ص
(١٥٤)
١٧٣ ص
(١٥٥)
١٧٤ ص
(١٥٦)
١٧٥ ص
(١٥٧)
١٧٥ ص
(١٥٨)
١٧٥ ص
(١٥٩)
١٧٥ ص
(١٦٠)
١٧٦ ص
(١٦١)
١٧٦ ص
(١٦٢)
١٧٦ ص
(١٦٣)
١٧٧ ص
(١٦٤)
١٧٨ ص
(١٦٥)
١٧٩ ص
(١٦٦)
١٧٩ ص
(١٦٧)
١٨٠ ص
(١٦٨)
١٨١ ص
(١٦٩)
١٨٢ ص
(١٧٠)
١٨٣ ص
(١٧١)
١٨٥ ص
(١٧٢)
١٨٦ ص
(١٧٣)
١٨٦ ص
(١٧٤)
١٨٧ ص
(١٧٥)
١٨٧ ص
(١٧٦)
١٨٧ ص
(١٧٧)
١٨٨ ص
(١٧٨)
١٨٨ ص
(١٧٩)
١٨٩ ص
(١٨٠)
١٩٢ ص
(١٨١)
١٩٣ ص
(١٨٢)
١٩٤ ص
(١٨٣)
١٩٥ ص
(١٨٤)
١٩٥ ص
(١٨٥)
١٩٧ ص
(١٨٦)
١٩٧ ص
(١٨٧)
١٩٧ ص
(١٨٨)
١٩٧ ص
(١٨٩)
١٩٨ ص
(١٩٠)
١٩٩ ص
(١٩١)
١٩٩ ص
(١٩٢)
٢٠٠ ص
(١٩٣)
٢٠١ ص
(١٩٤)
٢٠١ ص
(١٩٥)
٢٠٥ ص
(١٩٦)
٢٠٥ ص
(١٩٧)
٢٠٥ ص
(١٩٨)
٢٠٥ ص
(١٩٩)
٢٠٦ ص
(٢٠٠)
٢٠٩ ص
(٢٠١)
٢١٠ ص
(٢٠٢)
٢١٠ ص
(٢٠٣)
٢١١ ص
(٢٠٤)
٢١١ ص
(٢٠٥)
٢١٣ ص
(٢٠٦)
٢١٥ ص
(٢٠٧)
٢١٥ ص
(٢٠٨)
٢١٦ ص
(٢٠٩)
٢١٧ ص
(٢١٠)
٢١٨ ص
(٢١١)
٢١٨ ص
(٢١٢)
٢١٩ ص
(٢١٣)
٢١٩ ص
(٢١٤)
٢١٩ ص
(٢١٥)
٢٢٠ ص
(٢١٦)
٢٢١ ص
(٢١٧)
٢٢١ ص
(٢١٨)
٢٢٢ ص
(٢١٩)
٢٢٢ ص
(٢٢٠)
٢٢٣ ص
(٢٢١)
٢٢٥ ص
(٢٢٢)
٢٢٦ ص
(٢٢٣)
٢٢٦ ص
(٢٢٤)
٢٢٧ ص
(٢٢٥)
٢٢٩ ص
(٢٢٦)
٢٣١ ص
(٢٢٧)
٢٣٢ ص
(٢٢٨)
٢٣٢ ص
(٢٢٩)
٢٣٢ ص
(٢٣٠)
٢٣٤ ص
(٢٣١)
٢٣٥ ص
(٢٣٢)
٢٣٥ ص
(٢٣٣)
٢٣٦ ص
(٢٣٤)
٢٣٦ ص
(٢٣٥)
٢٣٦ ص
(٢٣٦)
٢٤٠ ص
(٢٣٧)
٢٤٢ ص
(٢٣٨)
٢٤٤ ص
(٢٣٩)
٢٤٦ ص
(٢٤٠)
٢٤٧ ص
(٢٤١)
٢٤٨ ص
(٢٤٢)
٢٤٩ ص
(٢٤٣)
٢٥٠ ص
(٢٤٤)
٢٥٠ ص
(٢٤٥)
٢٥١ ص
(٢٤٦)
٢٥٢ ص
(٢٤٧)
٢٥٤ ص
(٢٤٨)
٢٥٥ ص
(٢٤٩)
٢٥٥ ص
(٢٥٠)
٢٥٨ ص
(٢٥١)
٢٥٨ ص
(٢٥٢)
٢٦٠ ص
(٢٥٣)
٢٦٠ ص
(٢٥٤)
٢٦١ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠

فوجدته متناقضا متهافتا، فظهر لي أنّ من لخّص الحديث و أورده في كتابه قد أسقط من الحديث ما يشين عليه و يسقطه من الاعتبار، و لو لا هذا السفر القيّم و جمعه الشوارد و النوادر من هنا و هاهنا في باب واحد، لما ظهر لي ذلك.

و هكذا عند ما أشرفت على الجزء ٧١ ص ٣٥٤، رأيت أنّه قدّس سرّه قد أخرج تحت عنوان (ختص- ضا) فصلا واحدا مشتملا على عدّة روايات بلفظ واحد، تنبّهت إلى أنّ كتاب الاختصاص لا يصحّ أن يكون للشيخ المفيد قدّس سرّه، لأنّه أجلّ شأنا أن يروي عن كتاب التكليف (الّذي عرف عند المتأخّرين بفقه الرضا عليه السّلام و إملائه) فينقله بلفظه و عبارته، و لو لا ذلك لما علمت ذلك أبد الآبدين‌ [١].

و هكذا عند ما أشرفت على كتاب الدعاء و زاولت الأدعية المطولة، رأيت في الأكثر أنّ في اسنادها واحدا أو اثنين من الكتّاب المنشئين كفضل بن أبي قرة و ابن خانبه و أضرابهما، فتنبهت إلى حقيقة أشرت إلى شطر منها في ج ٨٧ ص ٢٩٦.

فاليوم ترى من لا خبرة له يحفظ حديثا من أوّل الباب و يلقيها على الناس المستمعين كأنّه وحي منزل و يلعب بأفكار الناس و عقائدهم، و لا يتعب نفسه بالمراجعة إلى ذيل هذا الباب ليظهر على تناقضه، فكيف إذا كان الحديثان باقيين في مصادرهما، فقلّ من يراجع تلكم المصادر ليحقّق الحقّ كما حقّقه مؤلّفنا العلّامة؟

و كذا أرباب التآليف الحديثيّة، حيث لا يحققون الحقّ بعد تسهيل الطريق فيوردون الحديث في مؤلّفهم تأييدا لمزعمتهم، مع أمّه متناقض مع الحديث الآخر الّذي أضرب عنه صفحا.

فاللازم علينا أن نشكر هذه السيرة الجميلة من المؤلّف و نثني عليه ثناء بالغا، حيث أورد في كتابه كلّ ما وصل إليه، و أحال تمييز الصحيح من السقيم إلى معرفة الناظرين و إحاطتهم و أنظارهم، من دون أن يتحاكم بفكره و نظره فيتحامل على بعض الأخبار بأنّ هذا مخالف للمذهب ساقط من حدّ الاعتبار فلا أورده و هذا سليم من العلل‌


[١] راجع بيان ذلك في ج ٧١ ص ٣٥٤ ج ٩١ ص ١٣٨ ذيل الصفحات.