بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١
كثيرا، و كان في أوّل أمره عاميّ المذهب و سمع حديث العامّة فأكثر منه ثمّ تبصّر و عاد إلينا و كان حديث السنّ، سمع أصحاب عليّ بن الحسن بن فضّال و عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسيّ و جماعة من شيوخ الكوفيّين و البغداديّين و القميّين، قال أبو عبد اللّه الحسين ابن عبيد اللّه: سمعت القاضي أبا الحسن عليّ بن محمّد قال لنا أبو جعفر الزاهد: أنفق أبو النضر على العلم و الحديث تركة أبيه سائرها، و كانت ثلاث مائة ألف دينار، و كانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قارئ أو معلّق، مملوّة من الناس! ا ه.
و قال الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم: أكثر أهل المشرق علما و أدبا و فضلا و فهما و نبلا في زمانه، صنّف أكثر من مائتي مصنّف ذكرناها في الفهرست، و كان له مجلس للخاصيّ و مجلس للعاميّ- رحمه اللّه-.
و قال في الفهرست ص ١٢٦: العيّاشيّ من أهل سمرقند، و قيل: إنّه من بني تميم يكنّى، أبا النضر، جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالرواية مطّلع عليها، له كتب تزيد على مائتي مصنّف، ذكر فهرست كتبه ابن إسحاق النديم. إ ه.
و قال ابن النديم في الفهرست ص ٢٧٥: العيّاشيّ من أهل سمرقند، و قيل: إنّه من بني تميم، من فقهاء الشيعة الإماميّة، أوحد دهره و زمانه في غزارة العلم، و لكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن. إ ه.
و قال العلّامة الحليّ في الخلاصة ص ٧١: ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة و كبيرها، و قيل: إنّه من تميم، جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالرواية، مطّلع بها، له كتب تزيد على مائتي مصنّف، و كان يروي عن الضعفاء كثيرا، و كان في أوّل أمره عاميّ المذهب، و سمع حديث العامّة و أكثر منه، ثمّ تبصّر و عاد إلينا، أنفق على العلم و الحديث تركة أبيه سائرها و كانت ثلاث مائة دينار.
و نصّ على أعلميته ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص ٨٨ بقوله: أفضل أهل المشرق علما.