بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤
١٢- شيخ المحدّثين محمّد بن الحسن الحرّ العامليّ صاحب كتاب الوسائل [١].
١٣- سيّد الحكماء و المتألّهين، النحرير الأفخم آغا ميرزا رفيع الدين محمّد بن حيدر الحسينيّ الحسنيّ الطباطبائيّ النائينيّ صاحب الرسائل و الحواشي الكثيرة الّتي منها حواشيه على الكافي، و صرّح المولى الأردبيليّ في جامع الرواة [٢] بأنّه كان أفضل عصره، توفّي سنة ١٠٩٩ [٣]
١٤- السيّد السند، المحدّث النحرير، السيّد محمّد المشتهر بسيّد ميرزا الجزائريّ ابن شرف الدين عليّ بن نعمة اللّه الموسويّ، صاحب جوامع الكلم في الحديث. قال في أمل الآمل ص ٦٤: كان من فضلاء المعاصرين، عالما فقيها محدّثا حافظا عابدا، من تلامذة الشيخ محمّد بن خاتون العامليّ ساكن حيدرآباد، نروي عنه [٤].
١٥- العالم الفاضل الصالح، المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتيّ الأصفهانيّ [٥].
١٦- العالم العلّام، و المولى المعظّم القمقام، فخر المحقّقين، الزاهد المجاهد، المولى محمّد صالح ابن المولى أحمد السرويّ الطبرسيّ، المدقّق المحقّق، الجامع الماهر
[١] المستدرك ج ٣ ص ٣٩٠ و ٤٠٩. أمل الآمل ص ٦٠ في ترجمة المجلسيّ. و في خاتمة الوسائل في الفائدة الخامسة قال: هو آخر من أجازنى و أجزت له.
[٢] ج ١ ص ٣٢١ وصفه فيه بقوله: فريد عصره، وحيد دهره، قدوة المحققين، سيد الحكماء و المتألهين، برهان أعاظم المتكلّمين، و أمره في جلالة قدره و عظم شأنه و سمو رتبته و تبحره في العلوم العقليّة و دقة نظره و اصابة رأيه و حدسه و ثقته و أمانته و عدالته أشهر من أن يذكر ا ه.
ثمّ ذكر مصنّفاته و أرخ عام وفاته سنة ١٠٧٩ في شهر شوال. و قال صاحب الروضات: توفى بأصبهان في سابع شوال سنة ثمانين. و قيل اثنتين و ثمانين بعد الألف من الهجرة و هو في سن خمس و ثمانين سنة.
[٣] المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩.
[٤] المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩.
[٥] المستدرك ج ٣ ص ٤٠٩ و فيه: هو والد العالمة المحدثة حميدة، ثمّ ذكر من رياض العلماء ترجمتها مشفوعا بالثناء الجميل و الاكبار، و قال: لها حواشى و تدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار تدل على غاية فهمها و دقتها و اطلاعها و خاصّة فيما يتعلق بالرجال، توفيت سنة ١٠٨٧.