بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦
٥- السيّد حسين ابن السيّد حيدر الكركيّ
٦- القاضي أبو الشرف الأصفهانيّ و قد تقدّم ذكره في مشايخ ولده ص ١٩.
٧- الشيخ عبد اللّه بن جابر كما يظهر من آخر الوسائل.
٨- الشيخ جابر عبّاس النجفيّ.
٩- القاضي معزّ الدين محمّد بن تقيّ الدين الأصفهانيّ.
١٠- الشيخ أبو البركات.
١١- السيّد ظهير الدين إبراهيم بن الحسين الحسينيّ الهمدانيّ [١].
١٢- الأمير إسحاق الأسترآباديّ [٢].
و يروي عنه كثير من العلماء الأعلام. قال صاحب حدائق المقرّبين: و أكثر العلماء الأعلام من تلامذته مثل آغا حسين الخونساريّ، و أستادنا المولى محمّد باقر، بل سائر الفضلاء الأعيان الّذين كانوا قبل هذه الطبقة كانوا من تلامذته، و أخذوا عنه الفقه و الحديث و التفسير، و لو لم يكن له أثر غير ولده المبرور لكان يكفيه فضلا عن سائر فضلاء عصره الّذين صاروا ببركته علماء الدين. ا ه [٣]
* (تآليفه)*
له قدّس سرّه تأليفات، منها: شرح عربيّ على من لا يحضره الفقيه، و شرح فارسيّ عليه أيضا، [٤] و كتاب حديقة المتّقين، شرح على بعض كتب تهذيب الأحكام، و رسالة في أفعال الحجّ، و رسالة في الرضاع، [٥] و رسالة في شرح مشيخة الفقيه [٦].
* (وفاته و قبره)*
توفّي قدّس اللّه روحه بأصفهان سنة ١٠٧٠ و له نحو من سبع و ستّين سنة و قبره بأصفهان له قبّة عالية هي مطاف الشيعة.
[١] نص على ذلك العلامة النوريّ في خاتمة المستدرك ص ٤١٧ و أورد ترجمتهم هنا فليراجع.
[٢] الروضات ص ١٣١.
[٣] راجع الروضات ص ١٣١.
[٤] طبع بايران في مجلدين سنة ١٣٣١.
[٥] جامع الرواة ج ٢ ص ٨٢.
[٦] راجع خاتمة المستدرك ص ٥٤٧.