بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١
و في إجازة الشهيد الثاني للسيّد عليّ الصائغ: الشيخ السعيد السديد يوسف. إ ه [١].
و في إجازة المولى حسن عليّ بن المولى عبد اللّه التستريّ للمجلسيّ الأوّل:
الإمام العلّامة الهمام سديد الدين يوسف. إ ه [٢].
و قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل ص ٧٤: يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّيّ والد العلّامة فاضل عالم فقيه متبحّر نقل ولده أقواله في كتبه. إ ه.
و وصفه الفاضل التستريّ في المقابس: ص ١٦ بالمحقّق المدقق الكامل صدر الأوائل و فخر الأفاضل الشيخ سديد الدين. إ ه.
يوجد ذكره الجميل في غير ما سمعت من التراجم كالمستدرك ج ٣ ص ٤٦٣، و الروضات ص ٧٤٠ و تنقيح المقال ج ٣ ص ٣٣٦ و نقد الرجال ص ٣٨٠ و غيرها.
* (سديد الدين و هلاكو خان)*
و ممّا يناسب المقام ذكره ما ذكره ولده العلّامة في كشف اليقين ص ٢٨ في باب اخبار مغيبات أمير المؤمنين عليه السّلام، قال: و من ذلك إخباره عليه السّلام بعمارة بغداد و ملك بني العبّاس و أحوالهم و أخذ المغول الملك منهم، رواه والدي رحمه اللّه و كان ذلك سبب سلامة أهل الكوفة و الحلّة و المشهدين الشريفين من القتل لمّا وصل السلطان هلاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها هرب أكثر أهل الحلّة إلى البطائح إلّا القليل فكان من جملة القليل والدي رحمه اللّه و السيّد مجد الدين بن طاوس و الفقيه ابن أبي العزّ فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنّهم مطيعون داخلون تحت الإيليّة، و أنفذوا به شخصا أعجميّا، فأنفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين أحدهما يقال له: نكله و الآخر يقال له: علاء الدين، و قال لهما: قولا لهم: إن كانت قلوبكم كما وردت به كتبكم تحضرون إلينا. فجاء الأميران فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي الحال إليه، فقال والدي رحمه اللّه: إن جئت وحدي كفى؟
فقالا: نعم، فأصعد معهما، فلمّا حضر بين يديه و كان ذلك قبل فتح بغداد و قبل قتل الخليفة قال له: كيف قدمتهم على مكاتبتي و الحضور عندي قبل أن تعلموا بما ينتهي إليه أمري و أمر صاحبكم؟ و كيف تأمنون إن يصالحني و رحلت عنه؟ فقال والدي رحمه اللّه:
[١] إجازات البحار ص ٨٣.
[٢] المصدر ص ١٤٤.