بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١
عماد الدين، موفّق الإسلام، قطب الأئمّة أبي جعفر أو أبو القاسم محمّد ابن الشيخ الفقيه أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ الفقيه الطبريّ الآمليّ الكجيّ، رفع اللّه درجته و أسكنه جنّته. إ ه.
و وصفه المحدّث النوريّ في المستدرك: ج ٣ ص ٤٧٦ بالإمام عماد الدين أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ الطبريّ الآملي الكجيّ العالم الجليل الفقيه النبيل. إ ه.
* (مؤلّفاته)*
له كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، طبع في مدينة العلم و الفضيلة النجف الأشرف سنة ١٣٦٩ في ٣٤٦ صحيفة، يشتمل على أحد عشر جزءا حسب تجزئة المصنّف و ليس فيه خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الّتي خطبها في آخر شعبان، مع أنّ السيّد ابن طاوس أخرجها عنه في الإقبال ص ٢، فالظاهر أنّ الكتاب كان أكثر من الموجود، و قد نصّ الشيخ الحرّ في أمل الأمل و السيّد الخونساريّ في الروضات أنّ الكتاب يشتمل على سبعة عشر جزءا.
و استغرب العلّامة النوريّ ذلك حيث لم تكن عنده إلّا أربعة أجزاء.
و له أيضا كتاب الفرج في الأوقات و المخرج بالبيّنات، و شرح مسائل الذريعة، و كتاب الزهد و التقوى و غير ذلك [١].
* (أساتذته و مشايخه في الرواية)*
١- الشيخ الفقيه أبو عليّ الحسن ابن أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ، قرأ عليه في جمادي الأولى و الأخرى و رجب و رمضان سنة ٥١١ بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام [٢].
٢- الشيخ الأمين أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن لخزانة مولانا عليّ عليه السّلام الراوي للصحيفة السجّاديّة، صهر الشيخ الطوسيّ على ابنته، قرأ عليه بمشهد
[١] راجع أمل الآمل و الروضات.
[٢] بشارة المصطفى ص ٢ و ٦ و ٦٠ و ١٥٧.