بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٩
الطرف [١]، التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين، الإجازات [٢]، محاسبة النفس [٣]، فتح الجواب الباهر في شرح خلق الكافر، القبس الواضح من كتاب الجليس الصالح، و كتاب البهجة لثمرة المهجة، فرحة الناظر و بهجة الخاطر، روح الأسرار و روح الأسمار، ألّفه بالتماس محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن زهرة؛ و غير ذلك.
* (ولادته و وفاته)*
ولد في الحلّة في منتصف المحرّم سنة ٥٨٩، و نشأ بها سنين و أقام ببغداد خمسة عشر عاما في زمن العباسيّين، ثمّ رجع إلى الحلّة و جاور العتبات النجف و كربلا و الكاظميّة في كلّ واحدة ثلاث سنين، و كان عازما على مجاورة سامرّاء أيضا ثلاث سنين، و كان يومئذ سامرّاء كصومعة في برّيّة، و أخيرا عاد إلى بغداد باقتضاء المصالح في دولة المغول، و ولّى نقابة الطالبيّين بالعراق في ثلاث سنين و أحد عشر شهرا من قبل «هولاكو» في سنة ٦٦١ مع امتناعه الشديد عن ولاية النقابة في زمان المستنصر و توفّي في سنة ٦٦٨- نوّر اللّه تعالى ضريحه- [٤].
* (خلفه الصالح)*
قد ذكر المصنّف في الكتاب و العلّامة الخونساريّ في الروضات أنّ لسيّدنا المترجم ابنا يسمّى باسمه و يكنّى بكنيته، و وصفه الأوّل بالشريف المنيف الجليل، و الثاني بالصالح المحدّث، و نسبا إليه كتاب زوائد الفوائد، الّذي هو في بيان أعمال السنة و الآداب المستحسنة. يوجد منه نسخة في مكتبة الجامعة بطهران، كما في فهرسها عدد ٨٤، و نصّ على أنّ مؤلّفه أبو القاسم عليّ بن عليّ بن موسى ابن طاوس الحسنيّ.
[١] طبع في النجف سنة ١٣٦٩.
[٢] أورد المصنّف بعضها في كتاب الاجازات.
[٣] طبع بايران سنة ١٣١٩.
[٤] راجع مقدّمة كتاب كشف المحجة للعلامة الرازيّ.