بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٦
فخّار الموسويّ و يروي أيضا مصنّفات العامّة عن نحو أربعين شيخا من علمائهم [١].
* (تلامذته و من يروى عنه)*
يروي عنه جماعة من العلماء و الأفاضل منهم: الشيخ ضياء الدين عليّ، و الشيخ رضيّ الدين أبو طالب محمّد، و الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابناؤه، و الفاضلة الفقيهة المدعوّة بامّ عليّ زوجته، و الصالحة الفقيهة أمّ الحسن فاطمة بنته، و السيّد بدر الدين الحسن بن أيّوب الشهير بابن نجم الدين الأعرج الحسينيّ، و زين الدين عليّ بن خازن الحائريّ و الشيخ مقداد بن عبد اللّه السيوريّ الحلّيّ الأسديّ، و الشيخ محمّد بن عبد العليّ ابن نجدة.
* (مولده و مقتله)*
ولد- رحمه اللّه- سنة ٧٣٤ و استشهد في سنة ٧٨٦ يوم الخميس تاسع جمادي الأولى قتل بالسيف ثمّ صلب ثمّ رجم ثمّ احرق بالنار ببلدة دمشق في دولة بيدر و سلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين! و عباد بن جماعة الشافعيّ بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام.
فكان عمره الشريف اثنين و خمسين سنة. يوجد حكاية قتله و سببه في الروضات و غيره.
(علم الهدى [السيّد المرتضى])
[الثناء عليه]
السيّد المرتضى علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم عليّ بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
هو مفخر من مفاخر الإماميّة، و بطل من أبطال العلم و الدين، و إمام من أئمّة الفقه و الحديث و الكلام و الأدب، و أوحد أهل زمانه علما و عملا، انتهت إليه الرئاسة في المجد و الشرف و العلم و الأدب، و الفضل و الكرم، ترجمه العامّة و الخاصّة و بالغوا في الثناء عليه و أذعنوا بتقدّمه في العلوم و الفضائل و تخلّقه بالنفسيّات الزكيّة.
[١] راجع أربعينه المطبوع و خاتمة المستدرك و الروضات.