بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٩
(سبط الطبرسيّ [أبو الفضل عليّ بن رضيّ الدين أبي نصر])
هو أبو الفضل عليّ بن رضيّ الدين أبي نصر الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسيّ، المترجم في كثير من التراجم مقرونا بالاكبار و الإجلال و الحفاوة و الثناء.
قال صاحب الرياض [١]: ثقة الإسلام، العالم الفاضل الفقيه المحدّث الجليل، صاحب كتاب مشكاة الأنوار، روى عن السيّد السعيد جلال الدين أبي عليّ بن حمزة الموسويّ و غيره. إ ه.
و وصفه بهذه الكلمة العلّامة النوريّ في خاتمة المستدرك.
و تقدّم في ترجمة والده قوله أيضا: هو و والده و ولده أبو الفضل عليّ بن الحسن صاحب مشكاة الأنوار من أجلّة العلماء و مشاهير الفضلاء.
قلت: كتابه مشكاة الأنوار طبع في النجف سنة ١٣٧٠، قال في أوّله: و بعد فإنّ مولاي والدي الشيخ الإمام الأجلّ السعيد رضيّ الدين أمين الإسلام و المسلمين، حجّة الخلق أبا نصر الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسيّ- نور اللّه حفرته و حشره مع مواليه الطاهرين- لمّا جمع كتاب مكارم الأخلاق و استحسنه أهل الآفاق ابتدأ بتصنيف كتاب آخر جامع لسائر الأحوال، حاو لمحاسن الأفعال، و اختار في ذلك المعنى كثيرا من الأخبار المرويّة المنتقاة من مشاهير كتب أصحابنا رضي اللّه عنهم أجمعين و لم يتيسّر له إتمامه و أدركه حمامه، جعل اللّه له الجنّة مأواه، و أعطاه من فضله ما يتمنّاه بحقّ محمّد و عترته الطيّبين الطاهرين ثمّ سألني جماعة من المؤمنين الراغبين في أعمال الخير أن أؤلّف هذا الكتاب فتقرّبت إلى اللّه عزّ و جلّ بتأليفه و كتبت ما حضرني من ذلك. إ ه.
و من هذه العبارة يعلم ما في كلام العلّامة المجلسيّ و غيره من أنّ مشكاة الأنوار الّف تتميما لمكارم الأخلاق.
[١] راجع خاتمة المستدرك ص ٣٦١، و للمترجم أيضا ترجمة في الروضات و الكنى و الألقاب و غيرهما.