بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٩
الكلودانيّ رحمه اللّه، قال: أخذت إجازة عليّ الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة ٣٢٨ بجميع كتبه [١].
* (تلامذته و من روى عنه)*
يروي عنه جماعة من المشايخ، منهم:
١- ولده الصدوق محمّد بن عليّ، قد أكثر الرواية عنه في كتبه [٢].
٢- ولده الآخر الحسين بن عليّ بن الحسين [٣].
٣- أحمد بن داود بن عليّ القمّيّ [٤].
٤- هارون بن موسى التلعكبريّ [٥]
* (بيته [و علماء نبغوا من هذا البيت الشريف])*
بيته في قم من أعظم بيوت الشيعة و أرفعها، يتّصف بالسؤدد و المجد، و قد نبغ من هذا البيت جماعة كثيرة من أعاظم العلماء و المجتهدين، منهم:
١- محمّد بن عليّ بن الحسين الصدوق ولده الأعظم الأكبر و قد تقدّم ترجمته.
٢- ولده الآخر الحسين بن عليّ بن الحسين أبو عبد اللّه الثقة، كان كثير الرواية، قال الشيخ الطوسيّ في كتاب الغيبة: قال ابن نوح: قال أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه: لأبي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد: محمّد و الحسين فقيهان ماهران في الحفظ، يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، و لهما أخ ثالث و اسمه الحسن، و هو الأوسط مشتغل بالعبادة و الزهد، لا يختلط بالناس، و لا فقه له، قال ابن سورة: كلّما روى أبو جعفر و أبو عبد اللّه ابنا عليّ بن الحسين شيئا يتعجّب الناس من حفظهما، و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصيّة لكما بدعوة الإمام عليه السّلام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم انتهى.
[١] رجال النجاشي ص ١٨٥.
[٢] راجع المشيخة و سائر كتبه.
[٣] رجال النجاشيّ ص ٥٠.
[٤] التهذيب ج ١ ص ٩٥. و قال النجاشيّ: أحمد بن داود بن على القمّيّ، أخو شيخنا الفقيه القمّيّ كان ثقة ثقة، كثير لحديث، صحب أبا الحسن على ابن الحسين بن بابويه، و له كتاب نوادر. راجع رجاله ص ٦٩.
[٥] رجال الشيخ باب من لم يرو عنهم، في ترجمة ابن بابويه.