كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٤ - ما رواه ابن المغازلي في كتاب المناقب
فما [٨١٨] أنتم قائلون؟ فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقول [٨١٩] : نشهد انك عبد الله ورسوله، قد بلغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتي اتاك اليقين، جزاك الله عنا خير ما جزي نبيا عن أمته، ثم ذكر تفصيل ما بلغ إليهم من الوحدانية، والرسالة، والجنة والنار، وكتاب الله، ثم قال [٨٢٠] : الا واني فرطكم، وأنتم [٨٢١] تبعي، توشكون ان توردوا علي الحوض، فأسألكم عن ثقلي [٨٢٢] ، كيف خلفتموني فيهما؟ قال: فاعتل [٨٢٣] علينا ما ندري ما الثقلان، حتي قام رجل من الأنصار [٨٢٤] ، فقال: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، ما الثقلان؟ قال الأكبر منهما كتاب الله عز وجل، سبب طرفه بيد الله، وطرف بأيديكم، فتمسكوا به، ولا تضلوا، والأصغر منهما عترتي، ثم ذكر وصيته بعترته، ثم قال: فاني سألت لهما [٨٢٥] اللطيف الخبير، فأعطاني، ناصرهما ناصري، وخاذلهما خاذلي، ووليهما وليي، وعدوهما عدوي [٨٢٦] ، الا وانه [٨٢٧] لم تهلك أمة قبلكم حتي تدين [٨٢٨] بأهوائها، وتظاهر علي نبيها [٨٢٩] ، وتقتل من قام بالقسط (منها) [٨٣٠] .