كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٢ - ما رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة
واعجباه من قوم - يعني من أصحاب صفين - يعتريهم الشك في امرهم في مكان عمار، ولا يعتريهم الشك في مكان علي (عليه السلام) ويستدلون علي أن الحق مع أهل العرق بكون عمار بين أظهرهم، ولا يعبأون بمكان علي، ويحدرون من قول النبي (صلي الله عليه وآله) تقتلك الفئة الباغية، ويرتاعون لذلك، ولا يرتاعون لقوله (صلي الله عليه وآله) في علي (عليه السلام): اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ولا لقوله: لا يحبك الا مؤمن، ولا يبغضك الا منافق [٨٠٦] . السادس والثمانون: ابن أبي الحديد في الشرح، قال: قال عمار بن ياسر في حديث له مع عمرو بن العاص في يوم صفين، قال له عمار: سأخبرك علي ما أقاتلك عليه وأصحابك: ان رسول الله (صلي الله عليه وآله) امرني ان أقاتل الناكثين، فقد فعلت، وأمرني ان أقاتل القاسطين، وأنتم هم، واما المارقون فلا أدري، ادركهم أو لا. أيها الأبتر الست تعلم أن رسول الله (صلي الله عليه وآله) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ فانا مولي الله ورسوله، وعلي مولاي بعدهما [٨٠٧] . السابع والثمانون: ابن أبي الحديد في الشرح، قال: روي أبو إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سلمان [٨٠٨] المؤذن: ان عليا (عليه السلام) نشد الناس من سمع رسول الله (صلي الله عليه وآله) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه فشهد له قوم، وامسك زيد بن أرقم، فلم يشهد، وكان يعلمها، فدعا