كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - في قصة النعمان بن المنذر الفهري أو الحارث بن النعمان
ذكر ذلك في رسالته
المعمولة في تعيين قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، وانه في المشهد الغروي
[٢٩٦] . الحادي والعشرون: ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال "، قال:
روي [٢٩٧] الحاكم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني في كتاب " دعاء الهداة
إلي أداء حق الموالاة "، وهو من أعيان رجال الجمهور، بالاسناد المتصل، عن
حذيفة بن اليماني، قال: قال رسول الله (صلي الله عليه وآله) لعلي: من كنت
مولاه فهذا مولاه؟
في قصة النعمان بن المنذر الفهري أو الحارث بن النعمان
قام النعمان بن المنذر الفهري، فقال: هذا شئ قلته من عندك، أو شئ امرك به ربك؟ قال: لا، بل امرني [به] [٢٩٨] ربي، فقال: اللهم انزل علينا حجارة من السماء، فما بلغ رحله حتي جاء [٢٩٩] حجر فأدماه، فخر ميتا، فأنزل الله تعالي - (سأل سائل بعذاب واقع) - [٣٠٠] . أقول: روي هذا الحديث الثعلبي في تفسيره للقرآن بأفضل وأكمل من هذه الرواية [٣٠١] . الثاني والعشرون: ما رواه ابن طاووس في كتاب " الاقبال "، عن صاحب كتاب " النشر والطي "، قال: لما كان رسول الله (صلي الله عليه وآله) بغدير خم، نادي الناس، فاجتمعوا، فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فشاع ذلك في كل بلد، فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري،