كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦ - في قول النبي (إن الله أنزل علي بن أبي طالب مني بمنزلتي منه)
فاتي رسول الله (صلي الله عليه
وآله) علي ناقة له حتي اتي النبي وهو في ملاء من أصحابه، فقال: يا محمد
امرتنا عن الله ان نشهد ان لا إله إلا الله وانك رسول الله فقبلناه،
وامرتنا ان نصلي خمسا فقبلناه، ثم بالحج فقبلناه، ثم لم ترض بذلك حتي رفعت
بضبعي ابن عمك ففضلته علينا، فقلت [٣٠٢] : من كنت مولاه فعلي مولاه، هذا شئ
من عندك أم من عند الله تعالي؟ فقال: والله الذي لا اله الا هو ان هذا من
الله، فولي الحرث يريد راحلته، وهو يقول: اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا،
فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم، فما وصل إليها حتي رماه
بحجر، فسقط علي هامته وخرج من دبره، فقتله [٣٠٣] .
في قول النبي (إن الله أنزل علي بن أبي طالب مني بمنزلتي منه)
الثالث والعشرون: ما ذكره ابن طاووس في كتاب " الاقبال "، قال: واما ما جري من [اظهار] [٣٠٤] بعض من حضر في يوم الغدير لكراهة نص الرسول (صلوات الله عليه) علي مولانا علي (صلي الله عليه)، فقد ذكر الثعلبي في تفسيره ان الناس تنحوا علي النبي (عليه السلام)، فامر عليا فجمعهم، فلما اجتمعوا، قام وهو متوسد [علي] [٣٠٥] يد علي بن أبي طالب، فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: أيها الناس: اني قد كرهت تخلفكم عني حتي خيل لي [٣٠٦] انه ليس شجرة [أبغض من شجرة] [٣٠٧] تليني، ثم قال: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه، فرضي الله عنه كما انا راض عنه، فإنه لا يختار علي قربي ومحبتي شيئا، ثم رفع يديه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.