كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - ما رواه الشيخ في التهذيب
الثامن عشر: محمد بن العباس،
عن أحمد بن القاسم، عن منصور بن العباس، عن الحصين، عن العباس القصبائي، عن
داود بن الحصين [٩٣١] ، عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه
السلام) قال: لما أوقف رسول الله (صلي الله عليه وآله) أمير المؤمنين يوم
الغدير، افترق الناس ثلاث فرق، فقالت فرقة: ضل محمد، وفرقة قالت: غوي،
وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه، فأنزل الله سبحانه - (والنجم
إذا هوي ما ضل صاحبكم وما غوي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي) -
[٩٣٢] .
ما رواه ابن بابويه في أماليه
التاسع عشر: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد الأسدي، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال: إن رسول الله (صلي الله عليه وآله) لما أسري به إلي السماء انتهي [٩٣٣] إلي نهر يقال له النور، وهو قول الله عز وجل: - (وجعل الظلمات والنور) - [٩٣٤] فلما انتهي به إلي ذلك النهر، قال له جبرئيل: يا محمد أعبر علي بركة الله، فقد نور الله لك بصرك، ومد لك امامك، فان هذا نهر لم يعبره أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، غير أن لي في كل يوم اغتماسه فيه، ثم اخرج منه [٩٣٥] فانفض أجنحتي، فليس من قطرة تقطر من أجنحتي الا خلق الله تباك وتعالي منها ملكا مقربا، له عشرون الف وجه، وأربعون الف لسان، كل لسان يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر. فعبر رسول الله (صلي الله عليه وآله) حتي انتهي إلي الحجب،