كشف المهم في طريق خبر غدير خم - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٠ - ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب
إلي النبي (ص) وقال: اما سمعت
ما قال هذا الرجل؟ قال: كذا وكذا؟ فقال رسول الله (ص): يا عمر أتدري من ذاك
الرجل قال: لا، قال: ذاك الروح الأمين جبرئيل (ع) فإياك ان تحله، فإنك ان
فعلت فالله ورسوله والملائكة والمؤمنون منك براء [١١٦١] . وهذه الخطبة
متكررة في الكتب، وقد ذكرها الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن علي، المعروف
بابن الفارسي في " روضة الواعظين " [١١٦٢] .
ما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب
الحادي والأربعون: الشيخ الطوسي في " التهذيب " عن أبي عبد الله بن عياش، قال: حدثني أحمد بن زياد الهمداني وعلي بن محمد التستري، قالا: حدثنا محمد بن الليث المكي، قال: حدثني أبو إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي، قال: دخل في صدري [١١٦٣] ما الأيام التي تصام فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) وهو بصربا [١١٦٤] ، ولم أبد ذلك لاحد من خلق الله، فدخلت عليه، فلما بصرني قال (عليه السلام): يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهن؟ وهي أربعة أولهن يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث الله تعالي محمدا (صلي الله عليه وآله) إلي خلقه رحمة للعالمين، ويوم مولده (صلي الله عليه وآله) (بمكة) [١١٦٥] وهو السابع عشر من شهر ربيع الأول، ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة، فيه دحيت الكعبة، ويوم الغدير، فيه أقام رسول الله (صلي الله عليه وآله) أخاه عليا (عليه السلام) علما للناس، واماما من بعده، قلت: صدقت جعلت فداك لذلك قصدت، اشهد انك حجة الله علي خلقه [١١٦٦] .